الاعتداءات تعود للتحرير.. /3/ إصابات وقتيل في صفوف المُحتجّين

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

رصد – الحل العراق

لم تمر أكثر من /48/ ساعة على الهدوء النسبي الذي شهدته ساحات التظاهر في #العراق، حتى عاد الوضع إلى سابقه، وهو العنف والترهيب بحق المحتجّين في الساحات والميادين العراقية.

ففي آخر التطورات، ووفقاً لمصادر أمنية، تعرّضت بعض الخيام في #ساحة_التحربر ببغداد إلى اعتداءات على يد ميليشيات أودَت بحياة شخص بسلاح كاتم، وإصابة /3/ آخرين بأسلحة بيضاء.

ولم تكشف المصادر الأمنية، عن الجهات التي اعتدت على المحتجّين، مكتفيةً بالقول أنها، «جهات مجهولة»، لكن ناشطون عراقيون عبر مواقع #التواصل_الاجتماعي، قالوا إن الاعتداءات تمّت على يد ميليشيا #سرايا_السلام.

فيما قال الناشط والمتظاهر “علي عزيز” في تصريح مُتلفز، إن «ميليشيا “سرايا السلام”، قامت بالاعتداء على خيمَتي “أبطال أكتوبر” و “أبناء الدكلاوي”، بالسكاكين».

“عزيز” أضاف في تصريحه، أن «ذلك جاء بعد تظاهرة نهار اليوم لأنصار رجل الدين #مقتدى_الصدر، هدّدوا في هتافاتهم المتظاهرين علَناً بالتصفية إن تكلّموا عن زعيمهم».

لافتاً، أنهم «هتَفوا “اللي ما يحبّه السيد، بالبطّة نشيلَة»، وهي باللهجة الدارجة، ومعناها “من لا يرضى عنه الصدر، سنقوم بخطفه”، في إشارة منهم إلى أيام 2006، حينما كانوا يختطفون الناس في تلك العربَة عندما كانوا يمارسون بطشهم تحت مُسمّى “جيش المهدي”.

وحمّل “عزيز” في تصريحه، “مقتدى الصدر”، عن كل ما يحري من ترهيب وعنف وقمع بحق المتظاهرين، قائلاً، «لن أخاف منهم، لِيَفعلوا بي ما يُريدون»، ويقصد بذلك رجالات “الصدر”.

ومنذ الأول من فبراير الحالي، يتعرّض المحتجّون في بغداد، و #النجف، و #بابل، #الناصرية، و #كربلاء إلى الترهيب، والقمع المُفرط، على يد ميليشيا #القبّعات_الزرق، التابعة لـ “مقتدى الصدر”، دون أن تُحرّكَ القوات الأمنية ساكن.

تحرير – ريان جلنار


 

علق على الخبر

علي الكرملي

علي الكرملي

علي الكرملي، صُحافي عراقي، مهتم بشؤون الأقليات في العراق.