أعلنت مصادر رسمية حكومية ومرصد حقوقي سوري، أن تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) فجّر معبد "بعل شمين" في مدينة #تدمر، التي سيطر عليها منذ نحو ثلاثة أشهر.     وكان التنظيم المتشدد قد سيطر على تدمر، في النصف الثاني من شهر أيار (مايو) الماضي، بعد أيام قليلة من الاشتباكات مع القوات النظامية التي كانت تسطير على المدينة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، نقلاً عن سكان خرجوا من المدينة مؤخراً، إن "التنظيم فجر المعبد، بعد تفخيخه بكميات من المتفجرات"، لافتاً إلى أن العملية تمت "قبل نحو شهر من الآن". وبدوره، أكد المدير العام للآثار والمتاحف السورية (مأمون عبد الكريم) في حديث لوكالة فرانس برس، إن داعش "فخخ بكمية كبيرة من المتفجرات معبد #بعل_شمين وفجرها، ليدمر جزءًا كبيراً من المعبد". موضحاً أن التفجير "أدى إلى دمار الجزء المغلق من المعبد وانهيار الأعمدة المحيطة به". ويعود المعبد المذكور إلى ما قبل ألفي عام، وجرى توسيعه في عهد الرومان عام 130م. وكان داعش قد أعدم المدير السابق للآثار في مدينة تدمر (#خالد_الأسعد)، الثلاثاء الماضي، أمام عشرات الأشخاص.

واشنطن تُعلن مصادرة /150/ صاروخاً إيرانياً في بحر العرب


رصد – الحل العراق

دائماً ما تقوم #إيران بتهريب وتوصيل معداتها وذخيرتها من الصواريخ والأسلحة إلى الدول التي تخضع تحت إرادتها، وتدين بالولاء لها، بكل الطرق، البريّة والبحرية، ضاربَةً القوانين الدولية عرض الحائط.

لكن ولأن دوام الحال من المُحال، كما وليس في كل مرّة تسلم الجرّة، لم تستطِع #طهران هذه المرّة في إيصال ذخيرتها من الصواريخ عبر الطرق البحرية إلى ميليشيا الحوثيين، الذي يتبعون لها هُناك في #اليمن.

إذ أعلنت “البحرية الأميركية”، أن «سفينة تابعة لها في “بحر العرب” صادرت /150/ صاروخاً من صنع إيراني، يوم الأحد الماضي، كانت في طريقها إلى الحوثيين».

بيان لـ “القيادة الوسطى” في #الجيش_الأميركي، أوردَ، أن «الأسلحة التي جرت مصادرتها تضم /3/ صواريخ أرض جو»، مُشيراً إلى أن «الصواريخ الـ /150/ التي صودرت في “بحر العرب”، من النوع المضاد للدبابات».

وتأتي مصادرة “الجيش الأميركي” لصواريخ من صنع إيراني، بعدما دخلت #واشنطن وطهران، في توتر كبير، مطلع شهر يناير الماضي، عقب مقتل قائد #فيلق_القدس الإيراني، #قاسم_سليماني، في ضربة جويّة أميركية قرب #مطار_بغداد الدولي، بالضبط في الثالث من يناير

تحرير – ريان جلنار


 


التعليقات