“علاوي” وكابينته الوزارية.. هكذا يمارس “الصدر” و “العامري” ضغوطاتهم عليه

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

رصد – الحل العراق

على ما يبدو، أن الأحزاب السياسية الحاكمة في #العراق، لم تتعظ بعد من كل ما جرى بالضد منها في الآونة الأخيرة بالبلاد، بل ولا تهتم لطموحات الشارع العراقي الموجود في الساحات والميادين منذ /5/ أشهر ضد المحاصصة الحزبية والطائفية.

لا تهتم لكل تلك المجريات، لأنها عازمة على الحصول على حصصها من الوزارات في كابينة رئيس الحكومة المكلّف #محمد_توفيق_علاوي، ولا تنوي تمرير كابينته ومنحها الثقة ما لم يُعطيها الحصص التي تُطالب بها، بخاصة الأحزاب السياسية الشيعيّة منها.

حيث كشف مصدر سياسي عراقي، إن «#تحالف_البناء المدعوم من #إيران بقيادة #هادي_العامري يضغط على “علاوي” من أجل الحصول على أربع وزارات، هي الكهرباء والنفط والداخلية والاتصالات».

المصدر أضاف لموقع “الحرة”، أن «العرّاب الجديد للتحركات التي يقوم بها “تحالف البناء” هو الشيخ “قاسم الهاشمي”، شقيق “أبو جهاد الهاشمي”، المدير السابق لمكتب رئيس الوزراء المستقيل #عادل_عبد_المهدي».

لافتاً إلى، أن «القيادي في #حزب_الله اللبناني #محمد_كوثراني، والسفير الإيراني السابق في العراق “حسن دانائي”، والشيخ “عبد الحليم الزهيري” المقرّب من رئيس الوزراء الأسبق #نوري_المالكي يشاركون أيضا في تلك التحركات».

لكن رئيس الوزراء المكلّف، قد رفض مساعي تحالف البناء للحصول على تلك الوزارات وأبلغهم أن «هذا معناه أني سأسلمكم الدولة بأكملها»، وفقاً للمصدر السياسي العراقي.

مُشيراً، إلى أن «موضوع بيع الوزارات في الحكومة الجديدة لا يزال مطروحاً، حيث أن “وزارة الكهرباء” معروضة بـ /80/ مليون دولار و “وزارة الاتصالات” بـ /25/ مليونا».

من جهة ثانية، أكد المصدر أن «زعيم #التيار_الصدري رجل الدين #مقتدى_الصدر، أوصل رسالة عبر أحد مساعديه البارزين، إلى “علاوي”، مفادها أن الحكومة الجديدة لن تمر من دون أن تكون متوافقة مع رؤية الصدر».

مُردفاً، أن «الصدر تعهد لـ “علاوي” أنه في حال وافق عليها هو، واعترضت عليها باقي القوى السياسية داخل البرلمان، ورفضت تمريرها فيقوم هو (أي الصدر) بإرسال اكثر من /50/ ألفا من مناصريه إلى مبنى البرلمان من أجل الضغط على النواب للموافقة عليها».

ومن المفترض، أن يقدم “علاوي”، الذي سُمّي رئيسا للوزراء بعد توافق صعب توصلت إليه الكتل السياسية، تشكيلته إلى البرلمان قبل الثاني من مارس المقبل للتصويت عليها، بحسب ما ينص الدستور العراقي.

وكانَ رئيس الجمهورية #برهم_صالح، قد كلّفَ “علاوي” بتشكيل الحكومة الجديدة ، في الأول من فبراير الحالي برئاسة الحكومة الجديدة، خلَفاً للمستقيل “عبد المهدي”.

و “علاوي”، هو سياسيٌّ عراقي، كان قد انتمى في شبابه لـ #حزب_الدعوة الإسلامية، لكنه تحالف بعد 2003 مع #إياد_علاوي.

وكان “علاوي”، قد شغل عدّة مناصب في الحكومات العراقية المتعاقبة، من بينها وزير الاتصالات بين الأعوام (2006-2007)، و (2010-2012).

تحرير – ريان جلنار


 

علق على الخبر

علي الكرملي

علي الكرملي

علي الكرملي، صُحافي عراقي، مهتم بشؤون الأقليات في العراق.