السلطات العراقية تُهدد المتظاهرين بورقة “داعش”.. محاولات لإنهاء الاحتجاجات

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

رصد ـ الحل العراق

كشفت السلطات العراقية، مؤخراً، عن إحباط مخطط وصفته بـ”الكبير” لتنظيم “#داعش” لاستهداف #المتظاهرين والقوّات الأمنية، وهو ما أثار مخاوف المحتجّين من لجوء السلطات إلى استخدام ورقة التنظيم لإنهاء الانتفاضة المتواصلة منذ أكتوبر الماضي.

وذكرت وسائل إعلامية عربية، نقلاً عن مصادر عسكرية، إن «أجهزة الاستخبارات ومكافحة الإرهاب تمكّنت من إحباط مخطط لتنظيم “داعش” يستهدف القوات الأمنية والمتظاهرين في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب لإثارة الفتنة».

ورأت المصادر أن «الإعلان عن المخطط المذكور يرتقي إلى مرتبة تهديد للمتظاهرين والمعتصمين بأنّه لا يوجد ضمان لسلامتهم وأن تجمعاتهم قد تتعرض لتفجيرات بعبوات ناسفة أو بعربات ودراجات نارية مفخخة».

لافتة إلى أن «توقيت الإعلان عن إحباط المخطط يضاعف الشكوك في مصداقيته، حيث جاء إثر فشل حملة أمنية كبيرة لإنهاء #الاحتجاجات وفض الاعتصامات اشتركت فيها القوات الأمنية جنبا إلى جنب ميليشيا #مقتدى_الصدر المعروفة بالقبعات الزرق، وبعد سلسلة من المناورات السياسية من ضمنها تكليف #محمد_توفيق_علاوي تشكيل حكومة جديدة خلفاً لحكومة رئيس الوزراء المستقيل #عادل_عبدالمهدي».

ونقلت وسائل إعلام محليّة عراقية، أمس الخميس، عن رئيس خلية الصقور الاستخبارية المعروف باسم “أبوعلي البصري” قوله إنه تم «إحباط أخطر عملية إرهابية خطط لها تنظيم داعش للقيام بتفجيرات تستهدف القوات الأمنية والمتظاهرين في بغداد والمحافظات لإثارة الفوضى والفتن والاقتتال الداخلي لحصد المزيد من الأرواح».

ويتركّز الحراك الاحتجاجي غير المسبوق في العراق بشكل أساسي في العاصمة بغداد ومدن الجنوب في البلاد، فيما يُطالب المتظاهرون بحل البرلمان، ورحيل الطبقة السياسية، ومحاكمة المتورطين بقتل المتظاهرين، وإجراء انتخابات نيابيّة مُبكرة تحت إشراف أُمَمي.

تحرير ـ وسام البازي

علق على الخبر