الصدر يأمر أتباعه بالعودة إلى الاحتجاجات.. متظاهرون: اشتياقٌ لركوب الموجة

الحل العراق ـ ودق ماضي

جدَّد زعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر، اليوم الجمعة، دعوته إلى ما أسماه بـ”الثورة الإصلاحية السلمية”، فيما أمر أتباعه إلى التجمهر أمام المنطقة الخضراء ببغداد، بعد أن فشلت #الأحزاب في تشكيل حكومة “غير جدلية”.

ودعا الصدر في تغريدة له عبر حسابه في “تويتر”: «أنصاره في التيار الصدري للخروج بتظاهرة سلمية حاشدة أمام المنطقة الخضراء في بغداد، والهتاف بـ (الشعب يريد إنقاذ الوطن)».

وأكد، أنه «من المصلحة أن نجدد #الثورة الإصلاحية السلمية وذلك من خلال، مظاهرة شعبية سلمية حاشدة في العاصمة لكونها مركزاً للقرار، للضغط على الساسة بتشكيل الحكومة وفق تطلعات #المرجعية والشعب، والتحضير لاعتصامات سلمية حاشدة قرب المنطقة الخضراء بالتنسيق مع #القوات_الأمنية الوطنية البطلة».

مبيناً في الوقت ذاته أن «البعض ما زال يُماطل في تحقيق مطالب # المتظاهرين المحقة بل مطالب الشعب المشروعة، وهي، محاكمة الفاسدين بقضاء نزيه، ومفوضية انتخابات مستقلة، وإقرار قانون #الانتخابات المنشود، وتشكيل حكومة غير جدلية وغير تبعية بوزراء مستقلين لا حزبيين ولا طائفيين ولا فئويين ولا ميليشاويين، واستقلال العراق وسيادته، وانتخابات نزيهة مبكرة خلال الأشهر المقبلة».

في السياق، عبر ناشطون عن سخريتهم من عودة الصدر مع جماهيره بعد أن انسحبوا لمدة اسبوع كامل من الساحات بسبب تطور الهتافات والشعارات الشعبية والتي مست الصدر وكان ضمن خانة “#المرفوضين” من قبل الشعب العراقي، معتبرين ذلك اشتياق لركوب الموجة.

وقال #زيد_الحسيني وهو ناشط ومتظاهر من #بغداد، إن «الصدر لا يريد أن يخسر شعبيته، وفي ذات الوقت لا يريد أن يخسر المناصب التي يحصل عليها من الحكومات، وهذه الازدواجية مرفوضة من #المتظاهرين».

مبيناً لـ”الحل العراق“، أن «الصدر عاد مجدداً ودعا أنصاره للتظاهر، لأنه اشتاق إلى الاحتجاجات التي لا يملك غيرها، فهو خاضع كما الكتل السياسية والأحزاب إلى المكتسبات والربح الكبير من #التجارة السياسية».

وكان الصدر، قد أمَرَ أنصاره، الاسبوع الماضي، بالانسحاب من ساحات الاحتجاج، وعدم التدخّل فيها سلباً أو إيجاباً، مما أدى إلى حدوث “انشقاقات” في قيادة تياره، أبرزها انشقاق القيادي #أسعَد_الناصري، الذي أعلن دعمه للمتظاهرين، رافضاً أوامر الصدر.

ويواصل المتظاهرون في بغداد، ومحافظات وسط وجنوب العراق، احتجاجاتهم للشهر الرابع على التوالي رغم استقالة رئيس الحكومة #عادل_عبد_المهدي، مطالبين بحل البرلمان، ورحيل الطبقة السياسية “الفاسدة”، ومحاكمة المتورطين بقتل المتظاهرين، وإجراء انتخابات مبكرة.

 

تحرير ـ وسام البازي