ترامب يطرح خطة سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.. هذه أبرز بنودها

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

رصد – الحل العراق

بعد وصفها بصفقة القرن، اقترح الرئيس الأميركي #دونالد_ترامب، اليوم الثلاثاء، ما وصفه بـ”حل واقعي بدولتين” للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، يشترط إقامة دولة فلسطينية “ترفض الإرهاب بشكل صريح”، وتجعل #القدس “عاصمة لا تتجزأ لإسرائيل”.

وقال ترامب: إن «رؤيتي تقدم فرصة رابحة للجانبين، حل واقعي بدولتين يعالج المخاطر التي تشكلها الدولة الفلسطينية على أمن #إسرائيل».

وأضاف أن «الدولة الفلسطينية المستقبلية، لن تقوم إلا وفقا لشروط عدة بما في ذلك رفض صريح للإرهاب»، ويمكن أن تكون هناك عاصمة فلسطينية في القدس الشرقية».

وتابع ترامب أن «واشنطن مستعدة للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على أراض محتلة»، لم يحددها.

ووفقا لبيان صادر من البيت الأبيض، فإن خطة ترامب تنص على: «موافقة إسرائيل على إقامة دولة للفلسطينيين تعتمد على الاتفاق الأمني لحماية الإسرائيليين»، وتضمن الخطة طريقًا «للشعب الفلسطيني لتحقيق تطلعاته المشروعة في الاستقلال والحكم الذاتي والكرامة الوطنية».

ويوضح البيان أن «في ظل هذه الرؤية، لن يسمج بإجلاء الفلسطينيين أو الإسرائيليين من منازلهم، كمان أن الرئيس ترامب توصل للمرة الأولى في هذا النزاع، إلى تفاهم مع إسرائيل فيما يتعلق بخريطة تحدد الحدود لحل الدولتين».

 وفيما يتعلق بالدولة الفلسطينية، أشار بيان #البيت_الأبيض إلى إن «إسرائيل وافقت على تجميد النشاط الاستيطاني لمدة أربع سنوات في الوقت الذي يجري فيه التفاوض على إقامة دولة فلسطينية».

الخطة تسمح للدولة الفلسطينية باستخدام وإدارة المرافق في موانئ حيفا وأشدود، ومنطقة على الساحل الشمالي للبحر الميت، واستمرار النشاط الزراعي في وادي الأردن، وكذلك تتضمن ربط الدولة الفلسطينية المقترحة بطرق وجسور وأنفاق من أجل الربط بين #غزة و #الضفة_الغربية».

أما فيما يتعلق بالأمن الإسرائيلي، فأن الخطة تلبي المتطلبات الأمنية لإسرائيل بالكامل، ولا تطلب من إسرائيل تحمل مخاطر أمنية إضافية، كما تمكنها من الدفاع عن نفسها بمفردها ضد أي تهديدات»، وفق بيان البيت الأبيض.

وتنص الخطة ايضاً حسب البيت الأبيض، «على قيام #دولة_فلسطينية منزوعة السلاح تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل، مع احتفاظ إسرائيل بالمسؤولية الأمنية غرب #نهر_الأردن، حيث سيعمل الفلسطينيون مع #الولايات_المتحدة وإسرائيل لتحمل المزيد من المسؤولية الأمنية، حيث تقلل إسرائيل من بصمتها الأمنية».

وفيما يتعلق بالقدس والمواقع المقدسة،تؤكد الخطة، أن إسرائيل ستواصل حماية الأماكن المقدسة في القدس وستضمن حرية العبادة لليهود والمسيحيين والمسلمين».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد قال يوم أمس الإثنين، أن أغلب الدولة العربية قد وافقت على خطة السلام هذه، التي وصفها  بـ”صفقة القرن” على حد تعبيره.

تحرير: سيرالدين يوسف

علق على الخبر