فيديو- أحَد أتباع “الصّدر” يهدّد المُحتجّين في البصرة ويطلقُ النار عليهم

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

رصد- الحل العراق

بعد أن دعا زعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر، أتباعه بالانسحاب من ساحات الاحتجاج ومن التظاهرات، واجه رجل الدين الشيعي انتقادات لاذعة من مختلف شرائح وطبقات الشعب منذ قراره ذاك وإلى اليوم.

ولم يقف المنتقدون عند نقدهم له في مواقع #التواصل_الاجتماعي فحَسب، بَل نزُلوا إلى ساحات التظاهر في #بغداد  #الناصريّة و #البصرة وهم يهتفون: «شلِع، قلِع، واللي قالها وياهم».

في إشارة منهم إلى “الصّدر” الذي أطلقَ تلك المفردة في ٢٠١٦ إبّان احتجاجات أتباعه ضد الحكومة آنذاك.

لكن البصرة التي تقع جنوبي البلاد، كانَ المُحتجّون فيها الأكثر انتقاداً لـ “الصّدر”، وذلك على خلفيّة قيام #قوات_الصدمة بفض اعتصامات المحافظة بالقوة، وحرق خِيام المُعتصمين، مُباشرَةً بعد انسحاب أتباع “الصّدر” من الاحتجاجات.

ما أثار غضبهم، ودفعَ بهم إلى ترديد أهازيج بالضد منه، لكن اللافت ظهور شخص يرتدي زياً أسوَداً يتبع لـ #سرايا_السلام، وهو يُطلق النارَ على المُحتَجّين.

 

ووفقَاً للناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تَداوَلوا مقطعَ فيديو لذلك الشخص وهو يرمي النار على المُحتَجين، فإن قيامه بذلك العمل (الإجرامي) على حد وصفهم، يأتي رَداً منه على الهتافات التي قيلَت بحق زعيمه “الصّدر”.

وتُعد “سرايا السلام” جزءاً من فصائل #الحشد_الشعبي، أسّسَها “الصدر” عام 2003، لمواجهَة #القوات_الأميركية حينَذاك بعد تغييرهم لنظام الحُكم في العراق.

وكانَت تحمل اسم #جيش_المهدي حينها، وبَقِيَت تُقاتل وتستهدف الجنود الأَميركيين في مواجهات بأغلب محافظات الوسط والجنوب والفرات الأوسَط، حتى حَلّها “الصّدر” عام 2008.

لكنّهُ أعادَ تشكيلها من جديد في حُزَيران من عام ٢٠١٤، حينَما اجتاحَ #داعش مُحافظات #الموصل، و #الأنبار و #تكريت، مُعلِناً انضمامها إلى “الحشد الشعبي”، لكن تحت اسم “سرايا السلام” بدَلاً من “جيش المهدي”.


 

علق على الخبر