تصعيدٌ جديد للمُحتجّين في العراق.. مسيراتٌ مليونيّة وتطويقٌ للمنطقة الخضراء

متابعة – الحل العراق

ها هِي الخُطوة التصعيديّة الجديدة للمحتجين تنطلق أيضاً من #الناصرية، التي تقع في جنوب العراق، وهي تأتي بعد الخطوة التصعيدية السابقة التي أطلقتها #ذي_قار، وانضمّت إليها بقيّة المُحافظات المنتفضة، والتي عُرِفَت بـ #مهلة_الناصرية.

حيثُ أطلقَ الأكاديمي المُحتج والمُعتصم في محافظة الناصرية #علاء_الركابي، – وهو الذي خوَّلَه مُحتجّو المحافظَة بأن يكون مُتحدّثاً عنهم – خطوة تصعيديّة مَفادُها تطويق #المنطقة_الخضراء.

حيث قالَ “الركابي” في تسجيل مُصوَّر نشرَهُ عبر صفحته في “فيسبوك” وتابعَهُ “الحل العراق”، إن «الخطوة التصعيدية المُقبلَة، ستكون بالانطلاق بمسيرَةٍ مليونيّة من كُل المُحافظات (مَشياً على الأقدام) نحو العاصمة #بغداد».

الركابي ذكَرَ في حديثه، أن «المَسيرة ستنطلق عبر خَطّين، الأول يبدأ من #البصرة، حيث يتّجه مُحتجّو المحافظة نحو الناصريّة، وتنضم معهُم #المثنّى، و #ميسان، و #الديوانية، وصولاً إلى #واسط، فـَ بغداد».

أمّا الخَط الثاني، فبيّن “الركابي”، أنّه «ينطلق من #النجف إلى #كربلاء، ثمّ #بابل، وحتى الوصول إلى #ساحة_التحرير وسطَ العاصمة بغداد».

لافتاً إلى أن «المسيرة ستستغرق مدّة أُسبوعَين، حيث تصل كل المحافظات معاً إلى بغداد في (١٥/ شباط) من الشهر المُقبل».

وأشار الأكاديمي المُتظاهر، إلى أنه «بعد الوصول إلى بغداد، ستنطلق كل الجموع سَوِيّةً نحو المنطقة الخضراء، وتطويقها سلمياً دون اقتحامها».

وأوضحَ، إلى أن «هذه الخطوة التصعيديّة، هدفها الضغط على #البرلمان_العراقي إلى تعديل قانون الانتخابات بالصيغة التي يريدها الشعب، وهي الدوائر المتعدّدَة، وترك عطلتهم التشريعيّة».

وأكمَل، «بالإضافة إلى ذلك، تأتي هذه الخطوة للضغط على رئيس الجمهورية #برهم_صالح لاختيار رئيس حكومة انتقاليّة مُستقل، وتحديد موعد مُعتمد ورسمي للانتخابات المبكّرَة».

ويستمر المحتجّون في محافظات الوسط والجنوب العراقي، منذ (الأول من أكتوبر) من العام الماضي، وحتى اللحظة، بمُظاهراتهم التي خرَجوا بها احتجاجاً منهم على الفساد المُستشري في الحكومة كما وصفوه، بالإضافة إلى إسقاط النظام، وتغيير كل الحكومة، كما يقولون ويُرَدّدون.


 

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/GnkS3