بعد تجميده.. “الناصري” يخلَع عِمامته ويرِدُّ على الصّدر: «استَعجِلوا في تَصفيَتي»

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

رصد- الحل العراق

على ما يبدو أن تداعيات التظاهرة التي خرَجَ بها أتباع #التيار_الصدري، واشترَكَت فيها #الفصائل_المسلّحة، الجمعة المُنصرمة بطلب من #مقتدى_الصدر رفضاً منه لما وصفه بـ «الاحتلال الأميركي»، قد انتقلَت إلى داخل تيّارِه.

فبَعد أن انتهَت التظاهرة السالفة الذكر، طلَب “الصّدر” من أنصاره الانسحاب من ساحات الاحتجاج، وعدم التدخّل فيها سلباً أو إيجاباً، لَكن الشيخ #أسعَد_الناصري (وهو التابع لخط آل الصّدر الديني) لم ينسحب من الاحتجاجات، وأعلن دعمه لها.

ما دفعَ بمكتب “الصّدر” الكائن بـ #النجَف، بإصدار كتابٍ (أمس السّبت)، أعلَن فيه «تجميد الشيخ الناصري، نتيجَة تجاوزاته وتصريحاته على مواقع #التواصل_الاجتماعي بشأن الأحداث الأخيرَة».

وجاءَ في الكتاب ذاته، أنه «يجبُ عليه فوراً ترك ثوار محافظة #الناصرية وعدم التدخل بتقرير مصيرهم لا سلباً ولا إيجاباً»،

فيما أضاف الكتاب، «يعتبر مُجمّداً من الآن وإلى إشعار آخر، لعصيانه أوامر آل الصدر وعهده مع السيد الشهيد (قدس)، وكفاه تسلطا وحبا للدنيا».

واختتَمَ الكتاب، قوله، «إذا كان مضطراً لتغير أفكاره فلا داعي للتمسك بارتداء العِمّة الشريفة، ولا دخل للخط الصدري بأفكاره».

على إثر ذلك، نشرَ “الناصري” في صفحته الخاصّة عبر “فيسبوك”، اليوم الأحَد صورَة لهُ دونَ (العِمامَة)، وكتبَ: «سأخلَع العمامة حباً بالعراق والناصرية والثائرين».

وأضافَ “الناصري” في تدوينَتِه، «أنا مع العراقيين، كنت وما زلت، وسأبقى»، مُكمِلاً وبلهجَة حادّة «أرجو الاستعجال في تصفيتي؛ لأنني اشتقت إلى الشهداء».

وكانَ “الناصري” في سنواتٍ ماضية خطيباً لمسجد الكوفَة، وهو المسجد الذي يرتاده بشكل دوري السيّد “الصّدر”، وأحياناً هو من يُلقي الخطبة من منبَرِهِ، وتجمعُ “الصّدر” و”الناصري” العديد من اللقاءات والصُوَر.

وجاءَت هذه التداعيات التصعيديّة الأخيرة، بعدَ أن نشرَ الشيخ الناصري، منشوراً عبر “فيسبوك” ظهر أمس السّبت، رداً على طلب “زعيم التيار الصدري” لأنصاره بالانسحاب من الاحتجاجات.

حيث قال فيه، «يا أحرار العراق، ساندوا الثوار في ساحات الاعتصام والكرامة بكل ما تتمكنون، فإن أحزاب القمع ومليشياتهم، قد قرّروا تصفيتهم من أجل بقائهم في السلطة، وضَربِ كل مطالبهم بعناد واستبداد وغطرسة».

عن صفحة الشيخ الناصري على الفيسبوك

 

علق على الخبر