سقوط أعداد من القتلى والجرحى في صفوف المتظاهرين.. الأمم المتحدة تندد

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

رصد – الحل العراق

 في يوم هو “الأعنف” في المواجهات، ارتفعت حصيلة ضحايا مظاهرات #العراق، اليوم السبت، إلى 4 قتلى، فيما أُصيب العشرات أثناء مواجهات مع قوى الأمن وسط العاصمة #بغداد وعدد من محافظات البلاد.

وذكرت قناة “سكاي نيوز عربية”: إن ثلاثة من قتلى المظاهرات سقطوا في محافظة #ذي_قار جنوبي البلاد، خلال مظاهرات تطالب بالإصلاح والقضاء على #الفساد المستشري في البلاد».

وأضافت القناة في تقرير لها، أن «قوات الأمن العراقية شنت حملة اعتقالات واسعة بحق المحتجين في مدينة كربلاء وسط البلاد، الذين أغلقوا عددا من الطرق الرئيسة بإطارات السيارات المشتعلة».

كما واستخدمت قوات الأمن العراقية الرصاص والقنابل المسيلة للدموع في مواجهة المحتجين في #كربلاء و بغداد و ذي قار، في محاولة لـ”فض الاعتصامات” التي أقامها المحتجون في ميادين رئيسة في المدن الثلاث.

وأعادت السلطات العراقية، السبت، فتح ساحات وشوارع في بغداد ومدن جنوبية، وهو ما أكدته الحكومة وأثار مخاوف المحتجين من اتساع الحملة، وفض التظاهرات المطلبية المستمرة منذ شهور.

وكانت قيادة عمليات بغداد قد أعلنت عبر بيان لها، أن «قوات الأمن قد أخلت ساحة الطيران وطريق محمد القاسم السريع وجسر الأحرار في وسط العاصمة من المتظاهرين».

في غضون ذلك، نددت ممثلة #الأمم_المتحدة في العراق جينين هينس بلاسخارات، ما سمته بـ”غياب المساءلة وعدم الحسم”، بشأن مطالب المحتجين الذي يتظاهرون منذ مطلع أكتوبر الماضي.

وقالت في تغريدة على حسابها في تويتر: إن «غياب المساءلة وعدم الحسم لا يليقان بآمال العراقيين، الذين عبروا عنها بشجاعة منذ أربعة أشهر وحتى الآن».

وأضافت «فيما ترتفع أعداد القتلى والجرحى، تظل الخطوات المتخذة حتى الآن جوفاء، إذا لم تكتمل، ويجب خدمة الشعب وحمايته، وليس قمعه بعنف».

ويتهم ناشطون ومتظاهرون عراقيون #ميليشيات مسلحة مرتبطة بإيران، بالوقوف وراء عمليات #الاغتيال والخطف وقمع المتظاهرين، منذ اندلاع التظاهرات الشعبية (المطالبة برحيل الطبقة السياسية الحاكمة في البلاد، واختيار رئيس وزراء مستقل للحكومة يمهد لإجراء انتخابات مبكرة)، مطلع تشرين الأول الماضي.

تحرير: سيرالدين يوسف

علق على الخبر