ما بعد انسحاب القوات الأميركية.. مناطق “سـتسقُط” بيد داعش

خاص – الحل العراق

بعد عملية اغتيال قائد #فيلق_القدس الإيراني #قاسم_سليماني، وتصويت #البرلمان العراقي على قرار يلزم الحكومة العراقية بالعمل على إخراج القوات الأميركية من البلاد، والاستعدادات لتظاهرة دعا لها زعيم #التيار_الصدري #مقتدى_الصدر، بالمشاركة مع قادة #الميليشيات الموالية لإيران للمطالبة للغرض ذاته، تزداد المخاطر الأمنية من عودة تنظيم داعش إلى المشهد وسيطرته على المدن مرة أخرى.

حيث زاد نشاط تنظيم داعش بقوة في الأيام الأخيرة، بحسب وسائل إعلام محلية، فأن التنظيم قام بعدد من الهجمات ونفذ سلسلة اغتيالات في مناطق غرب #نينوى وجنوب #كركوك، أدت لمقتل وإصابة العشرات من المواطنين.

المناطق المحررة ستسقط بيد داعش خلال أيام

المتحدث باسم #العشائر_العربية في المناطق #المتنازع_عليها، #مزاحم_الحويت، أكد على أن خروج #القوات_الأميركية من #العراق، سيؤدي لسقوط المناطق المحررة بيد تنظيم داعش مجدداً في فترة وجيزة لا تتجاوز أيام.

مزاحم الحويت ـ أرشيف

مبيناً في اتصال مع “الحل العراق” أنه «بعد إيقاف #التحالف_الدولي لعملياته العسكرية بشكل مؤقت، زادت تحركات تنظيم داعش وبدأ يتحرك بسهولة تامة في منطقة #الجزيرة وغرب نينوى، مستغلاً عدم وجود قوة جوية تراقب تحركاته، وذلك لعدم وجود قوة عراقية قادرة على أداء هذه المهمة».

وأضاف أننا «كعشائر عربية في المناطق المتنازع عليها، قدمنا طلباً للتحالف الدولي نطالبهم بالبقاء في مناطقنا وعدم الانسحاب، وأن القرارات التي تصدر من البرلمان والحكومة العراقية ناتجة عن الضغوط الإيرانية وتحت تأثير وسطوة #الميليشيات المسلحة المرتبطة بالنظام الإيراني».

عناصر داعش في صحراء الأنبار ينتظرون بفارغ الصبر

القيادي في #الحشد_العشائري قطري العبيدي، قال: إن الآلاف من عناصر تنظيم داعش يتجمعون في صحراء #الأنبار، ويتدربون وينتظرون الفرصة المناسبة للهجوم على المدن والسيطرة عليها مجدداً.

وأضح في حديثه “للحل العراق”، أن «صحراء الأنبار تخلو من المراقبة الجوية وهي منطقة كبيرة جداً ولا يمكن لأية قوة أمنية وعسكرية السيطرة عليها».

عناصر من تنظيم داعش المتشدد

لافتاً إلى أن «القوات الأميركية المتواجدة في غرب الأنبار هي من تقوم بهذه المهمة حالياً، وخروجها من العراق سيعطي فرصة لعناصر تنظيم داعش الذين ينتظرون بفارغ الصبر هذا القرار للهجوم على المدن».

العراق لا يمتلك جهاز استخبارات

الخبير الأمني هاوكار الجاف أكد أن القوات الأمنية العراقية، لا تملك جهازاً استخبارياً قوياً قادراً على كشف مخططات التنظيمات المتطرفة، وأن العمليات التي قامت بها القوات الأمنية تحت مسمى إرادة النصر هي عمليات إعلامية فقط ولم تحقق أية نجاحات ولم تقضِ على تنظيم داعش أبداً.

الجاف قال لمراسل “الحل العراق” إن «تنظيم داعش يتحرك بسهولة في منطقة الجزيرة التي تربط ثلاث محافظات هي الأنبار ونينوى و #صلاح_الدين، ولديه تواصل مع الخلايا النائمة داخل مراكز المدن».

واستكمل حديثه بالقول: إن «التنظيم يتحرك أيضاً في منطقة #قراجوغ القريبة من قضاء #مخمور، وينفذ عملياته بين فترة وأخرى ولم تستطيع الاستخبارات العراقية من الكشف عن تلك التحركات أو الوصول لمن يتعاون مع التنظيم المتطرف داخل المناطق المحررة».

مخاوف سُنية من سطوة الميليشيات على مناطقهم

عضو التجمع الرافض للتوسع الإيراني مصطفى الدليمي، أشار إلى أن خروج القوات الأميركية من العراق، سيجعل المناطق #السُنية تحت رحمة الميليشيات الموالية لإيران.

لافتاً خلال حديثه “للحل العراق”، أن «تلك الميليشيات ومع وجود القوات الأميركية، ارتكبت المجازر وقامت بعمليات القتل الجماعي ضد أبناء المناطق المحررة، وما يزال مصير الآلاف من أبنائنا مجهولاً، فماذا سيحدث حال انسحاب تلك القوات؟».

وبين أن «تلك الميليشيات ومن خلفها #إيران ستسيطر على #العراق بالكامل، وسترتكب الجرائم والمجازر الفظيعة بحق سكان المناطق السُنية، ونحن سنتمسك بالقوات الأميركية لحماية مناطقنا من سطوة إيران».

كركوك هي الخطر الأكبر

عناصر من قوات البيشمركة

نائب رئيس أركان قوات #البيشمركة اللواء قارمان كمال، قال: إن عناصر تنظيم داعش زادوا من نشاطهم خلال الأسبوع الحالي وخاصة في مناطق جنوب كركوك ونفذوا سلسلة هجمات واسعة.

موضحاً “للحل العراق” أن «كركوك ستكون تحت نيران تنظيم داعش بشكل كبير جداً، في حال استمر التحالف الدولي بإيقاف عملياته في العراق، أو انسحبت تلك القوات بشكل كامل»

وأضاف أن «المدينة تعاني من فراغٍ أمني كبير منذ أحداث 16 أكتوبر عام 2017، وهنالك مناطق يتحرك فيها داعش بسهولة تامة، وبالأخص في مناطق #الحويجة و #الرشاد وناحية #الرياض وأطراف قضاء #داقوق».

تقرير:  محمد الأمير – الأنبار

تحرير: سيرالدين يوسف


مقالات أخرى للكاتب

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/HW7Dh