ناشط سياسي: “البناء” مسؤولٌ عن انهيار الوضع بعد انتهاء «مهلة الناصرية»

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

خاص – الحل العراق

أكد الناشط السياسي أحمد الخضر، اليوم الأحد، أن الكتل السياسية هي منْ تتحمل أي تصعيد سيحصل خلال الأيام القادمة، لأنها أصرت على الاستهانة بمطالب #المتظاهرين.

الخضر قال لمراسل “الحل العراق”: إن «المتظاهرين منذ حوالي 4 أشهر يفترشون الأرض في مختلف الظروف الجوية، وتحملوا القنابل الدخانية ورصاص #الميليشيات والقناص الذي خطف أرواح أكثر من 500 مواطناً، لا يمكنهم التراجع إطلاقاً».

وأضاف أن «الخطوات التصعيدية التي أعلنت عنها ساحات التظاهر في #بغداد والمحافظات الجنوبية، هي شرعية ورداً على استهانة قادة الكتل السياسية الذي تماطلوا في تنفيذ مطالبهم ووجهوها بالتجاهل، والاستمرار بسياسة المحاصصة الطائفية والحزبية في إدارة الدولة».

لافتاً إلى أن «أية دماء جديدة ستسقط نتيجة التصعيد الحالي، ستتحملها الكتل السياسية وتحديداً كتلة #البناء، التي ماتزال تصر على تنصيب مرشح لرئاسة الحكومة العراقية لا يتماشى مع مطالب المتظاهرين».

وتجدر الإشارة، إلى أن المهلة التي حددها متظاهرو مدينة الناصرية للحكومة والكتل السياسية، ستنتهي خلال الساعات المقبلة، لتنفيذ مطالبهم وتقديم المتسببين بقتل المتظاهرين للمحاكم المختصة.

وكان معتصمو #ساحة_التحرير وسط بغداد، قد أعلنوا الأربعاء الماضي، تأييدهم للمهلة التي وضعها المعتصمون في #الناصرية للحكومة من أجل الاستجابة لمطالبهم.

ووسط تحشيدٍ أمني واسع، تستمر #الاحتجاجات الشعبية في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، التي انطلقت في 1 تشرين الأول/أكتوبر 2019، للمطالبة باختيار رئيس للحكومة وفق المواصفات التي وضعها المتظاهرون، تمهيداً لإجراء #انتخابات المبكرة.

إعداد: محمد الأمير

تحرير: سيرالدين يوسف

علق على الخبر