مقرٌّ جديد لـ “حزب الله” على الحدودِ مع سوريا.. وتهديداتٌ مُوجّهة لـ واشنطن

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

متابعة- الحل العراق

باشرت كتائب #حزب_الله العراقية، بتشييد معسكرٍ جديد لها على طريق عكاشات ــ القائم على الحدود مع سوريا، ليكون  بديلاً عن المعسكر السابق الذي دمرته طائراتٌ أميركية نهاية ديسمبر/كانون الأول 2019.

والمقر الجديد الذي تم اختياره، هو موقعٌ تركه الجيش العراقي، يتم تأهيله  ليكون أكبر من المقر السابق الذي تعرّض للقصف، على أن ينتقل إليه أفراد الفصيل المسلّح نهاية يناير كانون الثاني الجاري.

وأكد القيادي في #الحشد_الشعبي “علي الفريجي”، أن الضربة الأميركية على معسكر كتائب “حزب الله” «لم تنهِ وجوده، وهو حالياً منتشر في مواقع بديلة على الحدود» وفق ما ذكره موقع العربي الجديد.

معتبراً أن المعسكرات الموجودة على الحدود التابعة لـ”الحشد” مهمتها «المشاركة في تأمين الشريط الحدودي العراقي السوري، ولا تحوي مخازن أو مستودعات أسلحة، بل مقرات وجود لأفراد الحشد».

وتحمل كتائب “حزب الله” اسم (اللواء 45) ضمن التسميات الجديدة التي اعتمدتها #الحكومة_العراقية ضمن ما يعرف بقانون (هيكلة الحشد الشعبي).

حيث أعلنت تلك الكتائب في وقتٍ سابق، تأييدها لدعوة زعيم #التيار_الصدري #مقتدى_الصدر الخروج بتظاهراتٍ «مليونية»، للمطالبة بإخراج #القوات_الأميركية من العراق.

دعوةً يراها مراقبون للشأن المحلي، أنها محاولةٌ «لتقويض الوجود الأميركي داخل الأراضي العراقية، والضغط على الحكومة لإخراج القوات الأميركية من العراق».

خطوةٌ تدعمها الفصائل العسكرية والأحزاب والكتل السياسية المدعومة من إيران، لتمهيد الطريق أمام #طهران بغية تفرّدها في السيطرة على القرار العراقي.

ويسعى التيار الصدري من تلك التظاهرة التي وصفها بـ «المليونية»، إلى إقحام العراقيين المُحتجين في #بغداد وباقي المدن العراقية، وتحويل مطالبهم الداعية للإصلاح السياسي والقضاء على الفساد، إلى مطالباتٍ بإخراج القوات الأميركية من البلاد.

تحرير- فريد إدوار


 

علق على الخبر