الحكمة: الأحزاب العراقية في مأزق.. حواراتها السياسية تُواجه بالرفض الشعبي

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

خاص ـ الحل العراق

في ظل تعطل الحوارات السياسية بشأن اختيار رئيس الحكومة الانتقالية الجديد، بدلاً عن المستقيل #عادل_عبد_المهدي، أكد تيار “الحكمة” الذي يقوده رجل الدين #عمار_الحكيم، أن الشعب يرفض كل خيارات الأحزاب الحاكمة، وهذه أزمة كبيرة تواجهها.

وقال العضو القيادي في التيار محمد اللكاش لـ”الحل العراق”: إن «الأحزاب الحالية والفصائل المسلحة المشاركة في العملية السياسية، أمام مأزق كبير، لأن جميع خياراتها وتوجهاتها مرفوضة من قبل المتظاهرين».

وأضاف أن «المتظاهرين لم يحددوا الشخص الذي يريدونه لرئاسة الحكومة المؤقتة، التي ستعمل على تهيئة الأوضاع الكاملة للبدء بانتخابات مبكرة، وقد وضعوا أوصافاً لا تنطبق على أي شخصية سياسية في البلاد».

مبيناً في الوقت ذاته، أن «الأحزاب حالياً، عطلت كل جهودها وحواراتها من أجل ترشيح شخصية جديدة، لأنها أدركت أخيراً، أن كل الجهود ستصطدم بالرفض الشعبي، والأزمة الحالية هي أكبر أزمات #العراق في تاريخه الحديث».

وكان قادة تحالف #الفتح الذي يمثل الجناح السياسي لعدد من فصائل #الحشد_الشعبي، قد اعترفوا بأن رئيس الحكومة الجديد لن يكون من خارج العملية السياسية، بل سيكون من اختيار الأحزاب والكتل.

وقال #عدي_عواد، وهو نائب عن التحالف وقيادي بجماعة ” #عصائب أهل الحق”، إن «المرشحين الذين تقدموا بأنفسهم في سبيل خوض سباق الفوز بمنصب #رئيس_الوزراء، لم يحظوا بأي دعم سياسي»، في إشارة إلى النائب #فائق_الشيخ_علي.

مبيناً في اتصالٍ مع “الحل العراق”، أن «الأحزاب العراقية ما تزال مصرة على اختيار شخصية سياسية تتفق عليها الكتل والكيانات، في سبيل شغل منصب رئيس الحكومة والموافقة عليه».

وانطلقت الاحتجاجات في العراق في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، للمطالبة بإجراء إصلاحات واسعة و”إسقاط النظام” وتغيير الطبقة السياسية التي تحكم البلاد منذ 16 عاما، لاتهامها بـ”الفساد والفشل” في إدارة البلاد وإهدار ثرواته، والتبعية والولاء لإيران، في بلدٍ يمتلك 10% من النفط العالمي، ويعيش غالبية أبنائه في فقر مدقع.

إعداد: ودق ماضي

تحرير: سيرالدين يوسف

علق على الخبر