تقرير: قوات الأمن قتلت المتظاهرين العراقيين ولم تمنع الميليشيات من اقتحام الخضراء

رصد ـ الحل العراق

فضحت الفيديوهات المسربة لمحاولة اقتحام #السفارة_الأميركية مهادنة القوات العسكرية العراقية لميليشيا #الحشد_الشعبي بحضور نائب قائد القوات المشتركة الفريق الركن عبدالأمير يار الله.

وأظهر تسجيل الفيديو المسرب كيف كان يار الله يتوسل للمهاجمين بالاكتفاء بما فعلوه من #حرق وتخريب وذلك في تخل عن التزامات #الحكومة_العراقية وفق لبنود الاتفاقية الاستراتيجية مع #واشنطن.

وبحسب تقرير نشره موقع “الحرة”، فإن المتظاهرين الذين كانوا تحت إمرة كتائب “حزب الله” مروا عبر نقاط تفتيش حكومية بسهولة في حين أن قوات الأمن التي لم تتوان في السابق عن إطلاق عبوات الغاز لمهاجمة #المتظاهرين المعارضين للنفوذ الإيراني في العراق، وقفت دون اكتراث تشاهد إطلاق عبوات المولوتوف على مقر السفارة.

ويذكر التقرير، أن الأكثر سخرية هو إنكار رئيس هيئة الحشد الشعبي #فالح_الفياض بأنه كان قريباً من مبنى السفارة الأميركية، لكن الأخطر والأكثر إعلاناً لتبعيتهم لإيران هو إطلاق عبارات العداء للعرب حيث هدد أبو آلاء الولائي أمين عام “كتائب سيد الشهداء”، باستعراض ميليشياوي عبر حصار كل معسكرات القوات الأميركية في العراق إضافة إلى سفارات دول مثل #السعودية والإمارات والبحرين في #بغداد قريباً.

وأكد الرئيس الأميركي #دونالد_ترامب، صاحب المواقف المتقلبة، بأن #طهران ستدفع ثمناً غالياً تجاه عدوانها على سفارة بلاده ودعا العراقيين الذين يريدون #الحرية في رسالة إليهم عبر “تويتر” إلى اغتنام هذه الفرصة للخلاص من الهيمنة الإيرانية.

وقال ترامب مخاطبا العراقيين “هذا وقتكم”، مما فسر من قبل مراقبين بأنه سيناريو قد يتضمن إجراءات أكثر صرامة لإزاحة الوجود الإيراني من العراق، لكنه بعد ساعات تراجع في مؤتمر صحفي قائلاً: «لا أريد حرباً مع #إيران وأنا أحب السلام».

وحاول رئيس الحكومة العراقية المستقيل #عادل_عبدالمهدي القفز على عدم قدرته في التحكم بالميليشيات، مدعيا بأن «العراق يريد أن يكون هناك تفاوض وتهدئة ليبعد خطر الحرب عنه وعن الجميع»، في وقت هادن فيه #الميليشيات الإيرانية وهي تقتل شباب #الانتفاضة وتخرب علاقة البلد بمحيطه العربي والدولي، بحسب التقرير.

وهاجم العشرات من عناصر #الحشد_الشعبي، الثلاثاء الماضي، السفارة الأميركية، بعد أن اقتحموا المنطقة الخضراء التي يفترض أنها من أكثر المناطق تحصيناً في العراق، وتقدموا نحو السفارة ثم اقتحموا باحتها الخارجية.

تحرير ـ وسام البازي

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/as7Vl