لماذا يرفض المُحتجّون تقديم مُرشّحهم لرئاسة الحكومة العراقية؟

بغداد- الحل العراق

في الوقت الذي تتزايد فيه الأنباء عن اتفاق غالبية الكتل السياسية على القيادي بحزب “الدعوة” #محمد_شياع-السوداني، لتولي منصب رئيس الوزراء، يرفض المحتجون تقديم أيّ مرشحٍ بديلاً عن #عادل_عبد_المهدي.

الناشط والمتظاهر علاء ستار، قال لـ”الحل العراق”، إن «متظاهرو #ساحة_التحرير لا يفضلون إرسال أو اختيار أية شخصية بغرض عرضها للتصويت في #مجلس_النواب تكون بمنصب رئيس الوزراء الجديد».

الناشط العراقي علاء ستار

مبيناً أن «اختيار أية شخصية سياسية من قبل جماعة داخل الساحات، سيؤدي إلى ظهور جماعة ثانية لطرح اسمٍ آخر، ومن ثم ظهور جماعة ثالثة ورابعة، وهذا الأمر يُدخِل الساحات في مأزقٍ جديد مع السلطة».

ولفت إلى أن «الكل يعرف أن المرشح الذي يُقدَّم من خلال ساحات الاحتجاج، سيتم إفشاله وعدم القبول به داخل مجلس النواب، وبالتالي تتحمل الثورة مسؤولية هذا الفشل».

وأكمل ستار، أن «الساحات إلى هذه اللحظة، غير متفقة على ترشيح أي شخصٍ مع اقتراب نهاية المهلة الدستورية، وفي حال لم يتم ترشيح أحد وفق المهام والمواصفات، فسيكون للثوار موقفٌ آخر».

وكان النائب عن تحالف “سائرون” ستار العتابي، قد أكد أمس السبت، في تعليقٍ صحفي أن «المرشح الجديد لمنصب رئيس الوزراء سيكون من خارج العملية السياسية».

معتبراُ أن ابتعاد تحالف #سائرون عن تقديم مرشح لرئيس الوزراء «مطلبٌ يرضي الجميع، فتسمية رئيس الحكومة لابد أن تكون بعيدة عن الفئوية والحزبية».

في وقتٍ أكّد بيانٌ أصدره متظاهرو ساحة التحرير، الاسبوع الماضي، على «ضرورة التزام الكتل السياسية برؤيتهم فيما يتعلق بالمرشح المقبل لمنصب رئيس الوزراء».

وحددوا عدة شروط اعتبروها «أساسيةً» في شخصية رئيس الوزراء المقبل، وأولها أن يكون «مستقلًا وغير منتمٍ لأي حزب أو تيار ومن غير مزدوجي الجنسية، ولم يكن وزيرًا أو بدرجة وزير أو برلمانيًا أو محافظًاً».

 

إعداد- ودق ماضي        


 

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/rbEKZ