هكذا ستؤثر العقوبات الأميركية على الخزعلي والخنجر.. وقريباً المالكي

خاص ـ الحل العراق

لم ينشغل العراقيون كثيراً بالعقوبات الأميركية على زعيم جماعة “عصائب أهل الحق” #قيس_الخزعلي، ربما لأن المرحلة العراقية الحالية لا تتقبل أي أخبار غير #التظاهرات وتطوراتها، ولكن رجل الأعمال العراقي #خميس_الخنجر، هو ما أثار بعض المهتمين بشأن إدارته لعمليات قمع #المحتجين في العراق.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على قادة فصائل عراقية مدعومة من #إيران، بعد تورطها بملفات #العنف في مواجهة الاحتجاجات، ناهيك عن التورط بالفساد المالي.

واستهدفت العقوبات قيس الخزعلي وشقيقه ليث الخزعلي، كما شملت حسين فالح اللامي مسؤول الأمن بهيئة #الحشد_الشعبي، وخميس الخنجر، وهذا الأخير معروف بعلاقاته مع #قطر وتركيا.

مصادر سياسية عراقية مطلعة ومقربة من الإدارة الأميركية، قالت لـ”الحل العراق“، إن «الخزانة الأميركية أبلغت رئيس الحكومة #عادل_عبدالمهدي قبل استقالته بأنها ستُصدر سلسلة من #العقوبات تستهدف قادة ضمن الحشد الشعبي وزعماء أحزاب مارسوا القمع ضد المحتجين، إلا أن عبدالمهدي لم يستمع للأصوات الأميركية».

ولفتت إلى أن «التوقعات السياسية داخل العراقي تفيد بأن حزمة العقوبات المقبلة ستستهدف زعيم “حزب الدعوة” #نوري_المالكي، وفالح الفياض على اعتباره قائد الحشد الشعبي، إضافة إلى #هادي_العامري نظراً لعلاقاته السياسية والتجارية مع إيران».

واتهمت الوزارة الأميركية المُعاقبين بإعطاء توجيهات مباشرة بـ«فتح النار على المتظاهرين السلمين، ما أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين الأبرياء»، خلال الاحتجاجات الحالية التي يشهدها العراق.

من جهته، أشار المحلل السياسي والباحث #عبدالله_الركابي، إلى أن «العقوبات الأميركية على الساسة العراقيين أو قادة #الفصائل المسلحة لا تعني شيئاً في العمل السياسي الداخلي العراقي، إلا أنها حتماً تُعد محاصرة دولية لهذه الشخصيات».

وأكد لـ”الحل العراق“، أن «أميركا تُعد هذه القوائم بناءً على علاقة الشخصيات العراقية بالحرس الثوري الإيراني، ومن ثم تنتبه إلى #الفساد وانتهاك حقوق الإنسان».

لافتاً إلى أن «خميس الخنجر وبالرغم من كونه يتعامل مع قطر وتركيا إلا أنه في المرحلة الأخيرة صار مقرباً من قادة الحشد الشعبي، ومحور إيران، وهذا الأمر لا يعجب أميركا، وبالتالي فإن معاقبته أمر صحيح، ولكنه ما هو صادم أنه دعم قمع المحتجين، بحسب الرواية الأميركية، وقد كان في السابق يدعم كل الحركات #الاحتجاجية».

وكان وزير الخزانة الأميركية ستيفن منوشين، قد أشار إلى أن «محاولات إيران قمع المطالب المشروعة للشعب العراقي بإصلاح حكومته من خلال قتل المتظاهرين المسالمين أمر مروع».

مضيفاً أن «المعارضة والاحتجاج العام السلمي من العناصر الأساسية في جميع الديمقراطيات. تقف الولايات المتحدة إلى جانب #الشعب العراقي في جهوده للقضاء على الفساد، ولسوف نحاسب مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان والفساد في العراق. وأن واشنطن لن تبقى صامتة على قتل المتظاهرين في العراق».

إلى ذلك، رد المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة “عصائب أهل الحق” محمود الربيعي، عبر “تويتر” قائلاً: «موتوا بغيظكم، أوجعناكم نحن رأس حربة المقاومة ضد الاحتلال، وضد الإرهاب التكفيري وضد التقسيم والمحاصصة والفساد».

أما خميس الخنجر، فقد لجأ إلى “تويتر” هو الآخر بالقول: «كنت وسأبقى ضد أي تدخل خارجي في شؤون العراق الداخلية، ومع الشعب وتطلعاته للتغيير والخلاص من الفاسدين، ولن تثنينا القرارات المسيسة التي أغاضها دورنا في العمل على إنهاء السياسات #الطائفية، والسعي لوقف العنف بين أبناء الشعب الواحد، واستعادة الجميع لحقوقهم».

وقُتل المئات منذ الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في الاحتجاجات التي شهدتها في بغداد وجنوب العراق.

إعداد ـ ودق ماضي

تحرير ـ وسام البازي

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/6B3W0