قصة اقتحام “الملثمين” لساحة الخلاني: الهدف هو القتل وليس التفريق

خاص ـ الحل العراق

في تطورٍ أمني خطير وجديد على ساحات #الاحتجاج في العاصمة #بغداد، هاجم مسلحون مجهولون، ليلة أمس الجمعة، المتظاهرين المتجمعين في ساحة الخلاني وبالقرب من جسر السنك بالرصاص الحي، ما أدى ذلك إلى مقتل وجرح العشرات من #المتظاهرين.

الناشط حسين سجاد، وقد كان متواجداً في ساحة الخلاني أثناء الهجوم المسلح، روى لـ”الحل العراق”، ما جرى أمس الجمعة، قائلاً: «عند الساعة الثامنة مساءً، داهمت أربعة عجلات (بيك آب) تحمل مسلحين، إضافة إلى ثلاثة سيارات ركاب من نوع (كوستر)، ساحة الخلاني من جهة شارع #فلسطين، وباشر ركابها بالظهور وقد كانوا يرتدون أزياءً مدنية، ولكنهم ملثمين، ثم أطلقوا الرصاص الحي على #المحتجين».

مشيراً إلى أن «القوة المسلحة المجهولة فتحت النار بشكل مباشر صوب #المتظاهرين بهدف قتلهم وليس تخويفهم أو تفريقهم، وهو ما دفع المحتجين إلى الانسحاب باتجاه نفق #السعدون، قرب #ساحة_التحرير».

وتابع أن «المسلحين قتلوا أكثر من /20/ قتيلاً وجرح أكثر من /130/ آخرين، في حصيلة غير نهائية قابلة للارتفاع، كما أنهم اعتدوا على بعض #النساء والمسعفات الموجودات في المفارز الطبية».

وأكمل أن «الملثمين هربوا مع وصول عناصر من جماعة “القبعات الزرقاء” الذين يتبعون التيار الصدري إلى ساحة الخلاني، بدافع حماية المتظاهرين».

في السياق، قال متظاهرون لـ”الحل العراق“، إن «قوات “سرايا السلام” تمكنت من اعتقال أحد العناصر المسلحة، ومن خلال التحقيقات الأولية مع المسلح، تبيَّن أنه يتبع ميليشيا “كتائب حزب الله”».

ويشهد العراق منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، #تظاهرات شعبية عارمة، احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية.

تحولت فيما بعد إلى إسقاط #الحكومة، حيث أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من /400/ شخصاً، وإصابة نحو 15 ألف آخرين بجروح متفاوتة، وفق المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق.

إعداد ـ محمد الجبوري

تحرير ـ وسام البازي

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/hEgRA