نجم الجبوري يبدأ خطتهُ لتحجيم “الفصائل”: حربٌ مبكرة في نينوى

خاص ـ الحل العراق

كشفت مصادر محلية من محافظة #نينوى، اليوم الثلاثاء، أن محافظ نينوى الجديد #نجم_الجبوري أعدَّ خطة للتخلص من نفوذ الفصائل المسلحة الموالية لإيران في #الموصل.

المصادر قالت لـ”الحل العراق“ إن «أولى الخطوات التي سيتخذها الجبوري هي إقالة عدد من المسؤولين ومدراء الدوائر الذين يرتبطون بفصائل وأحزاب مقربة من #إيران بينهم قائممقام الموصل #زهير_الأعرجي الذي ينتمي لحركة “عطاء” التابعة لرئيس هيئة #الحشد الشعبي #فالح_الفياض»

لافتةً إلى أن «المحافظ سيُصدر قراراً بإغلاق جميع المكاتب الاقتصادية التابعة لفصائل الحشد الشعبي داخل محافظة نينوى، كما أنه ينوي استعادة الأملاك التي سيطر عليها الوقف #الشيعي داخل المدينة القديمة  في الساحل الأيمن للمدينة».

وأضافت أن «الجبوري ينوي تغيير عدد من رؤساء الوحدات الإدارية في منطقة سهل نينوى والذين يتبعون الواء /30/ وهو الحشد الشبكي الذي يقوده #وعد_القدو، وذلك تمهيداً لتقليص حجم نفوذ اللواء داخل تلك المنطقة».

مشيرة في الوقت ذاته إلى أن «خطوات الجبوري الأولية وتصريحاته بشأن إغلاق المكاتب الاقتصادية أدخلته في حرب مبكرة مع الفصائل المسلحة وتحديداً الحشد الشبكي الذي بدأ يروج إلى أن المحافظ الجديد هو رجل #أميركا داخل نينوى».

وكان مجلس محافظة نينوى، قد أعلن أنه «أقال المحافظ منصور المرعيد» من منصبه، وصوت في جلسة استثنائية، على قائد عمليات نينوى السابق اللواء نجم الجبوري، لـ«منصب المحافظ».

وأصدر رئيس الجمهورية في وقت سابق مرسوماً جمهورياً بتعيين القائد السابق لعمليات نينوى نجم الجبوري محافظاً جديداً لنينوى، خلفاً لمنصور المرعيد المقرب من الحشد الشعبي والقيادي في حركة “عطاء”.

إعداد ـ محمد الأمير

تحرير ـ وسام البازي

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/8ipNs