سليم ادريس فرّ من سوريا الى قطر نفت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة في بيان أعادت نشره اليوم، أن يكون للواء سليم إدريس (وزير الدفاع)، أي حساب على موقعي التواصل الاجتماعي تويتر أو فيسبوك. وأكدت الوزارة أن جميع تلك المواقع التي تدعي صلتها باللواء إدريس"مزورة". مشيرةً إلى أن من يقف وراء إنشاء هذه الحسابات يريد "خلط الأوراق". وجاء ذلك إثر تداول عدد من الصحفيين السوريين تغريدة لحساب باسم "اللواء سليم إدريس"، تقول: "كان هناك خطأ من قبلي باتهامي جبهة النصرة بأنها طرف بعيد عن اهدافنا، إنها جزء أساسي يعمل لتحقيق تطلعات الشعب السوري الثائر". وحذرت الحكومة من أن الجيش السوري الالكتروني، هو من يقوم بهذه الأفعال، بهدف "تشويه صورة المعارضة المعتدلة عموماً، والإساءة لشخص اللواء الدكتور سليم إدريس.. ومواقفه الواضحة والصريحة، التي تفند التطرف والإرهاب والتكفير". وكان إدريس قد أعلن منذ شهرين تقريباً، عن بدء العمل على تشكيل جيش وطني يضم قوى معتدلة، مؤلفة من ستين ألف مقاتل، بقرار "سوري خالص"، لتكون بديلة عن قوات الجيش النظامي، بعد إسقاط النظام. مؤكداً أن "وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، تقبل جميع السوريين المعتدلين المؤمنين بوحدة سوريا".          

الشابندر: استقالة عبد المهدي لن تنهِ الأزمة أو توقف 16 عاماً من الفساد


رصد- الحل العراق

أكد السياسي العراقي #عزت_الشابندر، اليوم الإثنين، أن استقالة حكومة #عادل_عبد_المهدي، لن تنهِ الأزمة في البلاد، كما أنها لن توقف تداعيات 16 عاماً من الفساد.

وقال الشابندر، في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” اليوم: «لم يصب من تصور أن استقالة عبد المهدي ستنهي الأزمة، وتوقف النيران المشتعلة وتداعيات ستة عشر عاماً من الظلم والفساد والفشل».

وأضاف الشابندر بالقول: « عادت الكرة إلى ملعب #الفاسدين والمرتبطين، لكنها لا ولن تنتهي لصالحهم مهما كان الثمن وأعني ما أقول».

وكان مجلس النواب العراقي، قد قبل في جلسته مساء أمس، استقالة حكومة عادل عبد المهدي، فيما قام بتوجيه رسالة إلى رئيس الجمهورية #برهم_صالح، من أجل تكليف رئيس وزراء جديد.

ويشهد العراق موجة من التظاهرات الشعبية المطالبة بإسقاط الطبقة السياسية التي تحكم العراق منذ عام 2003، منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وبحسب محللين للشأن العراقي، فإن «استقالة عبد المهدي من رئاسة الحكومة العراقية، لن تحل المشكلة السياسية المزمنة في البلاد».

وهو ما أكده ناشطون عراقيون، وعزموا البقاء في الساحات «إلى حين تغيير الطبقة السياسية برمتها، لا الاكتفاء بالإطاحة بالحكومة».

تحرير: سيرالدين يوسف


التعليقات