العراق: استقالة عبدالمهدي لا تعني نهاية التظاهرات

رصد ـ الحل العراق

رحّب متظاهرو #ساحة_التحرير في #بغداد وميادين أخرى جنوبي البلاد، بخطوة إعلان عادل عبدالمهدي عزمه تقديم استقالته إلى #البرلمان، معتبرين أنها خطوة أولى، وأنهم سيواصلون #التظاهرات حتى تحقيق المطالب بشكل كامل.

وأعلن عبد المهدي، في وقت سابق من أمس الجمعة، عزمه تقديم استقالته إلى البرلمان، استجابة لدعوة المرجعية الدينية، وبعد يوم دامٍ في محافظتي #النجف وذي قار أودى بحياة عشرات المتظاهرين ومئات الجرحى.

وعقب الإعلان عمّت أجواء الفرح في الساحة، التي شهدت طوال شهرين موجات من المصادمات مع #الأمن الذي استخدم #الرصاص الحي وقنابل #الغاز، ما تسبب بمقتل المئات وإصابة الآلاف.

ووسط أجواء من #الفرح، ردد #المتظاهرون هتافات وشعارات تؤكد أنهم سيواصلون #التظاهر، وأن إقالة أو استقالة الحكومة غير كافية، بينما غابت عن الساحة أصوات إطلاق النار التي رافقت #التظاهرات خلال الشهرين الماضيين، في وقت التزم فيه عناصر الأمن مواقعهم السابقة، خلف الحواجز #الكونكريتية على الجسور.

وأصدر المتظاهرون بياناً بعد قرار #الاستقالة، حددوا فيه مطالبهم للمرحلة المقبلة، مؤكدين أن «الخطوة الأولى انتهت، والخطوات المقبلة هي عدم الانسحاب من ساحات التظاهر، والمطالبة بحل البرلمان، وتغيير مفوضية #الانتخابات وقانون الانتخابات، وتعديل #الدستور، والدعوة لانتخابات جديدة بإشراف أممي، ومحاسبة كل الذين شاركوا وساهموا بقتل إخوتنا، ومن ضمنهم #عادل_عبدالمهدي».

ويتوافد آلاف العراقيين منذ إعلان عبد المهدي نحو ساحة التحرير للمشاركة في الاحتفالات الشعبية.

ووجه المتظاهرون دعوات إلى السلطة #القضائية لأخذ دورها بمحاسبة كل من تورط بقتل المتظاهرين.

تحرير ـ وسام البازي

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/uFDJX