مًجدداً.. المنطقة الخضراء تتعرّض لهجومٍ بصاروخٍ يُخطئ هدفه

الحل السوري - وكالات اتهمت السلطات السورية #الأردن بتقديم دعم لوجستي لما أسمته "التنظيمات الإرهابية المسلحة" في #سوريا، مشيرةً إلى أن ذلك الدعم "أفضى إلى تفاقم معاناة المواطنين السوريين".   حيث قالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية -في رسالتين متطابقتين إلى رئيس #مجلس_الأمن والأمين العام لـ #الأمم_المتحدة نشرتهما وكالة الأنباء الرسمية (سانا)- إن "دعم النظام الأردني العلني والممنهج للتنظيمات الارهابية، وفي مقدمتها #جبهة_النصرة وأخواتها، بالسلاح والعتاد والبشر، أفضى إلى تفاقم معاناة المواطنين السوريين". مشيرةً إلى أن الدعم الأردني يتمثل بـ "سماح النظام الأردني لهذه التنظيمات الإرهابية بالسيطرة على منافذ حدودية.. وتسهيل تسلل الآف من إرهابيي جبهة النصرة (المدرجة كتنظيم إرهابي على قوائم مجلس الأمن) من الأردن باتجاه مدينة #بصرى_الشام في محافظة #درعا". وأضافت الخارجية في رسالتها إن "تواطؤ هذه التنظيمات مع النظام الأردني تعدى استهدافه للشعب السوري ليطال أفراد الأمم المتحدة نفسها، وذلك عندما قام عناصر من جبهة النصرة الإرهابي قبل عام مضى، وبحماية من النظام الاردني، باختطاف عناصر حفظ السلام (التابعين لقوة #الاندوف)". واختممت الخارجية رسالتها بمطالبة مجلس الأمن بـ "التعامل بحزم" لوقف ممارسات النظام الأردني (العضو غير الدائم في المجلس)، ومحذرةً الأردن من أن "التهديد الناجم عن تفاقم آفة #الإرهاب سيتعدى حدود سوريا، ليصل إلى كل دول المنطقة والعالم، بدءًا من بلده الحاضن للإرهاب والداعم والمدرب للإرهابيين".

رصد- الحل العراق

أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية، الجمعة، عن سقوط صاروخٍ من طراز #كاتيوشا في #نهر_دجلة بالقرب من المنطقة الخضراء، دون وقوع إصابات.

يأتي ذلك، بعد أقل من اسبوع من وقوع هجومٍ مماثل من جهةٍ مجهولة بثلاثة صواريخ على #المنطقة_الخضراء حيث مقرات الحكومة والبعثات الأجنبية.

وكانت خلية الإعلام الأمني، قد أعلنت منتصف نوفمبر تشرين الثاني الجاري، عن سقوط صاروخين من نوع “غراد” على سوقٍ شعبي، ومدرسة للبنين في العاصمة العراقية #بغداد.

وشهدت العاصمة العراقية، خلال الفترة الماضية، سقوط صواريخ مجهولة المصدر على المنطقة الخضراء، وذلك تزامناً مع استمرار التظاهرات التي تنادي برحيل الحكومة.


 

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول سلايد