واشنطن بوست: غرباء يظهرون في مخيمات المتظاهرين ويلتقطون صوراً ثم يختفون

رصد ـ الحل العراق

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريراً تحدَّثت فيه عن المخاوف التي تنتشر بين المتظاهرين في #العراق، في وقت تواصل فيه الحكومة قمعها وتتكتم على أعداد القتلى.

وذكر التقرير أن «العراقيين يواجهون منذ أكثر من شهر #الرصاص الحي والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه وهم يهتفون مطالبين بإزاحة النظام السياسي في البلاد بأكمله».

مبيناً أن «النخبة السياسية بحثت عن مخرج، ومن ثم اتحدت معاً، في وقت تراجعت فيه حدة #التظاهرات، لكن القمع لم يتوقف، إلا أن الخوف يتسلل في أوساط #المتظاهرين، وبدأ رجال غرباء يظهرون في مخيمات المتظاهرين ويلتقطون صوراً ثم يختفون».

ولفت إلى أن «الشرطة تقول للمتظاهرين الذين تعتقلهم إنه من الأفضل إخبار أصدقائهم».

وأشارت الصحيفة إلى أنه «قتل حتى الآن أكثر من 319 شخصاً، فيما جرح 15 ألف شخص منذ بداية الاحتجاجات في المدن الجنوبية في الأول من تشرين الأول، بحسب مفوضية حقوق الإنسان العراقية».

وأفاد التقرير بأن «حملة قمع واسعة بدأت مع تراجع حدة التظاهرات، فاعتقل مئات من #الناشطين، فيما اختفى المتطوعون الطبيون وهم في الطريق إلى #ساحة_التحرير في #بغداد، ولم يسمع منهم حتى الآن».

ونوه إلى أن «محتجين ورجال إسعاف قالوا في مقابلات معهم إن ضباط أمن وأفراداً يحضرون إلى الخيام التي تزدحم بالأصدقاء ثم يلتقطون الصور على هواتفهم النقالة ويغادرون».

وتابع أن «الناشطين أظهروا رسائل تهديد على هواتفهم النقالة، أو رسائل تنصحهم بالعودة إلى بيوتهم».

وأوردت الصحيفة أنه «تمت السيطرة على التظاهرات في البداية قبل أن تستأنف من جديد بعد عدة أسابيع، وتتحول إلى مواجهات بين الجيل الشاب الذي نشأ في ظل الاحتلال الأميركي، والنخبة السياسية التي انتفعت من النظام الانتخابي الذي ساعدت #الولايات_المتحدة على تصميمه».

ويشهد العراق منذ بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تظاهرات شعبية عارمة، احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية، تحولات فيما بعد إلى إسقاط الحكومة، وأسفرت حتى الآن عن مقتل ما يقارب من 300 شخصاً، وإصابة 15 ألف آخرين بجروح متفاوتة، وفق المفوضية العليا لحقوق #الإنسان في العراق.

تحرير ـ وسام البازي

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/eWHTQ