أعلنت #الهيئة_العامة_للرياضة_والشباب_في_سوريا، عن تشكيل #منتخب_سوريا_الوطني لكرة القدم، الذي سيبدأ تدريباته بشكل رسمي، الأسبوع القادم في مدينة #كلس التركية. وقالت الهيئة، التي تعرّف عن نفسها بأنها "تهتم بشؤون الرياضيين السوريين الأحرار"، إن تشكيل المنتخب في #تركيا، "يأتي استكمالاً لجهود أخوتنا بالمنتخب السوري تجمع لبنان، الذين كانوا السباقين بتشكيل نواة المنتخب". وبحسب البيان الرسمي للهيئة، فإن المدرب (مروان منى)، سيقوم بالإشراف على المنتخب حديث التشكيل، ويساعده المدرب بشار كنعان. وأشارت الهيئة إلى "أنها سترسل دعوات لثلاثين لاعب مقيم في تركيا، لينضموا إلى تمرينات المنتخب، الذي سيجري بعض المباريات الودية، مضيفةً أنها ستقوم فور انتهاء الموسم الكروي بتوجيه الدعوة إلى “اللاعبين السوريين المحترفين والمقيمين خارج تركيا، وللّاعبين المتواجدين في الداخل السوري”. يذكر أن الهيئة العامة الرياضية هي هيئة مستقلة، تأسست في الشهر الثالث من العام الماضي، ونظمت عدداً من البطولات داخل #سوريا في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. وشارك عدد من اللاعبين المنضمين إلى الهيئة، في عدة بطولات في تركيا العام الماضي، أبرزهم "مهند العلي"، الذي حصل على ميدالية ذهبية في بطولة الكاراتيه التي أقيمت في تركيا.

إيران في قفص الاتّهام.. وقنابل الغاز ضد العراقيين تفضح تورّطها


رصد- الحل العراق

أكّدت منظمة العفو الدولية، في تحديثٍ على تقريرٍ سابق لها، أن مصدر القنابل القاتلة المستخدمة ضد المحتجين في #العراق، هي #إيران.

معتبرةً أن تلك القنابل التي تستخدمها قوات #الأمن_العراقي ومكافحة الشغب، تهدف لقتل المُحتجين وليس لتفريقهم، بحسب ما ذكره موقع العربية نت.

داعيةً #السلطات_العراقية إلى «فتح تحقيقٍ دولي في هذه الجرائم وضمان محاسبة المجرمين».

وقالت المنظمة الدولية، إن السلطات العراقية «استخدمت قنابل مسيلة للدموع من صنعٍ إيراني لقتل المحتجين بدل تفريقهم، وفقاً لأدلةٍ جديدة».

مُشيرةً إلى أنها «قامت بمزيدٍ من التحقيقات على القنابل الدخانية التي يبلغ حجمها 40 ملم وتستعمل لقتل المحتجين».

وأضاف التقرير الدولي، أن «الجزء الكبير من هذه القنابل الفتاكة هو من صنع “منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية”، وهي من نوع M651 و M713».

وأكدت المنظمة، أنها «حصلت على أدلة من مصادر على الأرض، لأربع وفيات إضافية بسبب القنابل الإيرانية والصربية».

في وقتٍ لفتت إلى أنها «لا تملك أدلة عن هوية من يطلق هذه القنابل الإيرانية الصنع على المحتجين في شوارع العراق».

وفي وقتٍ سابق، أشارت (هيومن رايتس ووتش)إلى وجود نمطٍ بشع من القتل في صفوف المحتجين العراقيين على يد قوات #مكافحة_الشغب.

لافتةً إلى أن وجود «/12/ حالة وفاة على الأقل في #بغداد نتيجة قنابل الغاز المسيل للدموع أصابتهم في رؤوسهم، وأن 16 شخصاً على الأقل قُتلوا جراء اختراق تلك القنابل الجزء العلوي من جسدهم».

ويشهد العراق احتجاجاتٍ شعبية منذ مطلع اكتوبر تشرين الأول الماضي، استمرت لأكثر من /10/ أيام، قبل أن تتوقّف وتُستأنف مُجدداً في /25/ من الشهر ذاته.

ويطالب المحتجون الذين أعلنوا مؤخّراً #العصيان_المدني، بإقالة الحكومة ومحاسبة الفاسدين، وتوفير فرص العمل لخريجي الجامعات بمختلف الاختصاصات.

 

متابعة وتحرير- فريد إدوار


 


التعليقات