أعمالُ عبدالعظيم فنجان.. الجرأةُ في قولِ الشعر

محمد الباسم

الصبي الذي يُقاتل منذ ولادته ليصبح شاعراً، بات اليوم على موعدٍ مع جمهوره بصدور #كتاب عن منشورات “دار #سطور” للنشر والتوزيع في بغداد، يضمّ كل ما كتب من شعرٍ جريء ومُغامرات عُشاق بلاده، ولا يعني الكتاب هو آخر ما سيكتب الشاعر العراقي #عبدالعظيم_فنجان.

يقول فنجان عن كتابه، إن «الكتاب الجديد يضمّ مختارات من #شعري، إضافة إلى قصائد جديدة وصياغات أخرى لقصائد منشورة، يعني هي جردة حساب لما نشرته واختيار الأفضل منه بالنسبة لي».

لافتاً في حديثٍ مع “الحل العراق“، إلى أن «متن الكتاب لا يحتوي على عناوين لمجاميع شعرية سابقة، مقسم إلى قسمين، الأول: حفلة القلب، الحب والمرأة، الثاني: حفلة الحياة، الحرب والأساطير، والكتاب لا يعني الأعمال الكاملة إنما #الأعمال المُنجزة».

ويتحدَّث فنجان عن أن «كتابه الجديد يقع في أكثر من 500 صفحة، بعد أن تعرضت أعماله السابقة إلى سوء #توزيع واستغلال من قبل #الناشرين».

نصٌ من الكتاب:

«يتفاوضُ الساسةُ، وأمُّكِ في المطبخ، تغسل الصحونَ: تترنمُ بأغنية عن الحب، عن الأنهار، وتغوص حتى القعر في خواطرها، لتصطاد ابتسامة توّزعها على الصور، صور الغائبين عن المائدة.

يتناقشُ الساسةُ، والعصافيرُ تنقرُ الحَبَّ، فيما الشجرةُ تهزّ الريحَ، وتكنس الأوراقَ المتساقطة عن بهجة العشب.

يتشاجر الساسةُ، فجأة، فتتوقف الأغنيةُ: يسيل الدمُ من الصور، صور الغائبين عن المائدة، فتكسر أمُّكِ  الصحونَ، تسقطُ الشجرة ميتةً بشظية عابرة، والعصافير تفرّ من الحديقة».

ولعبد العظيم فنجان خمس مجموعات شعرية ، “الحب، حسب التقويم البغدادي”، و”الحب، حسب التقويم السومري”، و”كيف تفوز بوردة” و”أفكر مثل شجرة” و”كمشة فراشات”. وهو من مواليد سنة 1955.

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/cJ3s9