“مدينة الصدر”.. لا مجال لانتهاء الثورة

رصد ـ الحل العراق

على مر #التاريخ، كان من الصعب إخماد #الاضطرابات في مدينة #الصدر التي يقطنها حوالي ثلث سكان #بغداد البالغ عددهم ثمانية ملايين نسمة ويعيشون في أزقة ضيقة تفتقر كثير منها لإمدادات ثابتة من #الكهرباء والماء ويعاني كثيرون منهم من #البطالة.

وسحب الجيش قواته منها، وسلم مهمة متابعة الوضع #الأمني في المدينة للشرطة الاتحادية في دلالة على أن #السلطات تريد تجنب #الاشتباك مع مؤيدي رجل الدين المعارض #مقتدى_الصدر الذي طالب #الحكومة بالاستقالة.

ونقلت وكالة “رويترز”، عن أحد سكان مدينة الصدر قوله، إن «الشوارع كانت هادئة في ساعات النهار أمس. وتفقد #مسلحون محليون الأضرار وانتشرت الشرطة في أحياء المنطقة».

والاضطرابات التي تفجرت خلال الأسبوع الماضي أنهت فجأة هدوءاً نسبياً على مدى عامين لم يشهده العراق منذ سقوط #صدام_حسين عام 2003.

وبحسب صحيفة “العرب” السعودية، فإن كثيراً من العراقيين يقولون إن «استشراء #الفساد في أروقة #الحكومة يحرمهم من الاستفادة من عودة الاستقرار بعد سنوات الاحتلال #الأجنبي والاقتتال #الطائفي».

وينتقد كثيرون «رد فعل الحكومة #العنيف في مواجهة الاحتجاجات»، ويؤكدون أن «ذلك أجج الغضب #الشعبي».

وشاهد صحفيو رويترز مقتل وإصابة محتجين برصاص قناصة من قوات #الأمن كانوا يطلقون #النار على الحشود من الأسطح، رغم أن #وزارة_الداخلية تنفي أن القوات الحكومية أطلقت النار مباشرة على المحتجين، وفقاً للصحيفة.

وبدأ المحتجون في التجمع في مدينة الصدر ببغداد في ساعة متأخرة من مساءات الاسبوع الماضي، وحتى الأيام الأخيرة، بعدما امتدت #الاشتباكات مع قوات الأمن إلى الحي الفقير المترامي الأطراف بالعاصمة العراقية لأول مرة في أحداث خلّفت 15 قتيلاً.

كما أوقفت السلطات #العراقية مجدداً، الثلاثاء الماضي، خدمة الانترنت في البلاد بعد إعادتها الليلة الماضية منذ توقفها في الأول من الشهر الجاري بالتزامن مع انطلاق مظاهرات شعبية.

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء سعد معن قد صرح في وقت سابق بأن «حظر #الانترنت في البلد يأتي لدواع أمنية، وأن قرار إعادته مرتبط بالوضع الراهن وبقرار من #الحكومة».

ويشكل امتداد #العنف إلى مدينة الصدر، تحدياً أمنياً جديداً للسلطات التي تتعامل مع أسوأ اضطرابات تشهدها البلاد منذ دحر تنظيم “داعش” قبل نحو عامين.

تحرير ـ وسام البازي

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/GzGZc