الرئيس العراقي وبارزاني يتدخلان لإيقاف الحرب ضد الكرد في سوريا

خاص- الحل العراق

بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اجتياح مناطق شمال شرق #سوريا، ندد الحزب #الديمقراطي_الكردستاني و #الاتحاد_الوطني بالهجوم  التركي، وأكدوا على وجود مساعي لإيقافه.

عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، #عماد_باجلان، أكد أن الزعيم #مسعود_بارزاني باشر بتحركاته وأجرى سلسلة لقاءات مع ممثلي الدول الكبرى داخل #إقليم_كردستان في محاولة لحث المجتمع الدولي على التدخل لإيقاف هذا الهجوم.

باجلان قال لمراسل “الحل العراق”: إن «بارزاني يقوم باتصالات مع قادة الدول التي لها تأثير لحل الأزمة، وما يقوم به الجيش التركي يعد تقويضاً للأخوة بين التركي والكردي».
وأضاف أن «قادة الحزب الديمقراطي، سيبذلون قصارى جهودهم من أجل إيقاف هذه الحرب، عبر استثمار العلاقة مع الدول الكبرى أو مع تركيا، لأن هذه الأزمة إن استمرت، ستتسبب بكارثة إنسانية ونزوح آلاف العوائل التي ستتضرر بسبب الحرب».

من جهة أخرى، أدان العضو القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، #غياث_سورجي إعلان الهجوم التركي على مناطق شمال شرق #سوريا، معتبراً إياه «بدايةً لتوسيع نفوذ تركيا التي تسعى للسيطرة على أجزاء كردستان الأربعة».

“سورجي” قال في تصريح خاص لـ “الحل العراق” إن «الاتحاد الوطني لن يتخلى عن الكرد في شمال شرق سوريا، وسنفتح لهم قلوبنا قبل أبوابنا مثلما فعلنا ذلك إبان أزمة المعركة التي خاضوها ضد تنظيم داعش».

وأشار إلى أن «الاتحاد الوطني ومن خلال قياداته وعلى رأسهم رئيس الجمهورية برهم صالح سيجرون اتصالات ويبعثون رسائل لقادة الدول الكبرى، من أجل إيجاد الحلول لإيقاف هذه الحرب».

لافتاً إلى أن «صالح سيحاول استثمار العلاقات الدبلوماسية التي يمتلكها، من أجل التوسط لإنقاذ الكرد في شمال شرق سوريا من كارثة كبرى ستحل بهم، وهو ما لا نرضاه ولن نسمح به مهما كلفنا الأمر، لذلك سنحاول مساعدة الأشقاء بكل الوسائل المتاحة».

وكان الرئيس التركي “رجب طيّب أردوغان”  قد أعلن عصر اليوم الأربعاء، بدء العمليّة العسكريّة في مناطق شرق الفرات، وذلك بتنفيذ عدّة ضربات جويّة في المنطقة.

إعداد- محمد الأمير

تحرير- سيرالدين يوسف

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/VyXd6