كاتب عراقي: الصدر يوالي إيران وجلوسه مع سليماني أظهر وجههُ الحقيقي

رصد ـ الحل العراق

جسدت زيارة زعيم #التيار_الصدري في #العراق #مقتدى_الصدر إلى طهران، وظهوره متوسطاً المرشد الأعلى #علي_خامنئي والجنرال في الحرس الثوري قاسم سليماني، وصية المرشد الإيراني للقوى والأحزاب #الشيعية العراقية بأن وحدة الطائفة فوق أي اعتبار وطني آخر.

وبددت #الزيارة الاعتقاد السائد بأن مواقف الصدر معادية للنفوذ الإيراني في بلاده، وربما تنهي مرحلة مثيرة من مسيرته #السياسية.

ونقلت صحيفة “العرب” السعودية، عن الكاتب #السياسي العراقي #فاروق_يوسف، قوله إن «الصدر ظهر بوجهه #الحقيقي كونه ينتمي إلى صنف من رجال الدين الشيعة الذين يقدمون #الولاء لإيران على أي ولاء آخر إذا ما حانت لحظة #الاعتراف بالحقيقة».

وأكد أن «إيران لم تعد في حاجة إلى استكمال مسرحيتها في العراق والتي كان الصدر يلعب فيها دور المعارض، فبعد أن هيمن #الحشد_الشعبي على المفاصل الأساسية للدولة لم يعد مقبولاً أن يتم طرح مسألة الوجود الإيراني في #العراق للنقاش».

فيما لم يستبعد الكاتب أن «يكون ذلك اللقاء الذي سعى إليه الصدر بنفسه هو لقاء #شكر متبادل لطالما انتظره الزعيم الشيعي ليرى ثمرة جهوده في عيني المرشد الأعلى».

مشيراً إلى أنه «قد يكون ظهوره إلى جانب سليماني في مجلس عزاء يرعاه خامنئي هو بمثابة الحلقة الأخيرة في حياته السياسية».

وعُرف الصدر في السنوات الماضية بمواقفه المتقلبة التي كان البعض يفسرها باضطراب مزاجه غير أن الوقائع أثبتت أن التفسير لم يكن صائباً.

فكل النتائج التي أثمرت عنها مواقف الصدر المتقلبة كانت لصالح #تكريس الهيمنة #الإيرانية وليس هناك أي موقف يمكن التعويل عليه وطنيا، وهو في ذلك لا يختلف عن الموالين صراحة لإيران.

تحرير ـ وسام البازي

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/4jh35