حازم شريف وائل العبدالله أعاد فوز الشاب السوري حازم شريف - في مسابقة آراب آيدول في قناة MBC - الصراع (السوري – السوري) حول العلم الذي يمثل الشعب السوري  إلى دائرة الضوء والفضاء الأزرق (الفيسبوك ) مرة أخرى، وبصخب كبير هذه المرة، ولا ينكر أحد أن التجربة السورية في صراعها السياسي تكاد تكون الأبرز والأميز تاريخياً من ناحية الانقسام بكل جزئيات الدولة والمجتمع بين مؤيد ومعارض. ولم يستطع المشاهد العربي فهم ما حصل ، ولا سبب انقسام السوريين حول انتصار شاب سوري حاول جاهداً عدم إبراز هويته السياسية واكتفى بتصريحات جامعة ترضي الجميع على مضض. العلم هو دلالة على الولاء والانتماء وجزء أساسي من الهوية الفردية والجمعية، وقد زادت أزمة الأعلام من تمايز المجتمع  السوري المعارض عن المؤيد باستخدام العلم القديم للدولة السورية ذو النجوم الثلاثة ، وزاد من حدة الانقسام الحاصل أصلاً، ولاحقاً تجذر الانقسام  بانشاء المعارضة لمؤسسات بديلة عن مؤسسات النظام الحاكم لتكون بديلاً مؤقتاً عنه، وحلولاً نهائيةً في مرحلة لاحقة. لا تقف القصة عند العلم بألوانه المشتركة بين الطرفين - على اختلاف تصميمه-، إذ لم يكن الخلاف سياسياً في بداية الاحتجاجات والثورة السورية، بل كان انقلاباً شعبياً على سلطة ظالمة وتاريخ دموي وتوريث صفيق لوريث غير مؤهل، فلم يكن علم الاستقلال - الذي رفعه الشعب الثائر المعارض لاحقاً- دخيلاً على السوريين وفرضاً عليهم، بل كان حاجة للتمايز التام والإغراق في البعد عن الطرف الآخر أي الطرف القاتل. وقد اتخذ العلم موقعاً جامعاً في المظاهرات المعارضة والمسيرات المؤيدة في الأشهر الأولى، ما لبث أن تحول الأمر إلى شعبين في بلد واحد، وجيشين بدل الجيش، وعلمين بدل العلم الواحد، ووصل الأمر إلى رفع العلمين في مناطق متلاصقة تعبيراً عن تبعية كل منطقة للاتجاه السياسي الذي يمثله العلم. يثير العلم الرسمي للنظام الحاكم الاستفزاز لدى الجمهور المعارض، فتحت هذا العلم ارتكبت أبشع المجازر في الحولة والبيضا ورأس النبع وبابا عمرو وكثير من المناطق السورية التي اجتاحها جيش النظام، وفي المقلب الآخر يعتبر الموالون للنظام علم المعارضة (والذي هو علم الاستقلال للدولة السورية) علم الانتداب الفرنسي، ويلقون عليه بكل تهم العمالة والتبعية للغرب وبأنه دلالةٌ على صحة نظرية المؤامرة التي تبناها النظام. لن نخوض في صحة أو صوابية اختيار علم مختلف للتعبير عن الموقف السياسي لجمهور المعارضة السوري، ولكن وجوده أوقع المغني الفتى في حيرة شديدة من أمره، وأجبر إدارة المحطة على قرار غريب بمنع رفع أي علم سوري من العلمين الممثلين للجمهور السوري. ظهرت الكثير من المبادرات لجمع العلمين تحت مبادرة مفادها أننا أبناء بلد واحد، ومبادرات أكثر تصعيداً ذهبت نحو توجيه نداءات للجيشين النظامي والحر، ولكنها ذهبت أدراج الرياح، وبقي العلم أزمة السوريين في الداخل والمهجر، فلا يستطيع طرف من طرفي المعادلة الاستغناء عن علمه المكون لهويته السياسية رغم محاولات بعض التيارات السياسية المعارضة لتأكيد أحقية السوريين جميعاً بعلمهم الواحد وأن العلم هو للسوريين وليس للنظام، مستحضرين معارك خاضها السوريون ضد الإسرائيليين تحت هذا العلم، ولكنها كانت تصطدم برفض عنيف من الكتلة البشرية المعارضة، فهذا العلم هو راية قتل السوريين وذبحهم وتشريدهم تخوينهم وتهجيرهم ومصادرة أملاكهم، ولم يدخر النظام جهداً كي يصبغ كل منطقة تخضع لسيطرته بالعلم الخاص به ليس تعبيراً ودلالة على السطوة والقوة والجبروت فقط، بل إمعاناً في الإذلال أحياناً بإجبار أصحاب المحال على دفع قيمة صبغ المحال بعلم النظام،لا تعبيراً عن روح وطنية جامعة تحت علم "أبو نجمتين" كما يحلو للمعارضين وصفه. ولعل أطرف ما قيل عن العلم المرتقب لسوريا بعد العملية السياسة المرتقبة في هذا القرن ، أن العلم القادم سيكون علم خمس نجوم إسقاطاً على الفنادق خمس النجوم ، بدمج علم النظام أبو نجمتين بعلم الثورة أبو ثلاث نجوم ، علّ السوريين يعيشون حياةً ذات نجوم خمس تعوضهم عما حصل لهم في سنوات الأزمة السورية غير المنتهية .  

“داعش” يؤسس جيلاً جديداً من المسلحين.. غالبيته من أبناء المختطفين والمغيبين


خاص ـ الحل العراق

كشف #الخبير في الشأن الأمني #طارق_العسل، اليوم الأربعاء، عن وجود منطقة لعناصر تنظيم “داعش” تمتد من قضاء #الرطبة غربي محافظة #الأنبار وصولاً إلى #وادي_حوران خاصة بتدريبات عناصره.

العسل قال لمراسل “الحل العراق“، إن «التنظيم المتشدد يعتمد على جيلٍ جديد من أبناء #المختطفين والمغيبين في المحافظات الغربية، وهؤلاء يتم استغلالهم من قبل “داعش” وتدريبهم وتأهيلهم للقيام بمهام قتالية في الفترة المقبلة».

وأضاف أن «تفشي الظلم الموجود من قبل بعض #العشائر المتفردة بالقرار وكذلك عناصر الأجهزة الأمنية في الأنبار، أوجد حالةً من الغضب لدى الكثير من الشبان، الذين باشروا بالانضمام لتنظيم “داعش” في صحراء المحافظة».

مشيراً إلى أن «ما تبقى من عناصر “داعش” يُخططون لتأسيس جيلٍ جديد من المسلحين، سيظهر بحجة الدفاع عن المختطفين والمغيبين والمظلومين، لكسب ودّ وتعاطف سكان الأنبار والمحافظات السُنية الأخرى، وإذا استمر #الظلم وعدم الكشف عن المغيبين ومعرفة مصيرهم فإن تعاطفاً كبيراً سيلقاه التنظيم الجديد».

وكانت تقارير إعلامية دولية، قد حذرت في وقتٍ سابق، من وجود تجمعات كبيرة لعناصر تنظيم “داعش” في #صحراء الأنبار، الأمر الذي اعتبرته القيادات الأمنية العراقية تهويلاً ونفت ذلك.

وقد أكد المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد #يحيى_رسول في مقابلة مع صحيفة القدس العربي أن «تنظيم داعش لا يمتلك القدرة على مسك الأرض، لكن بقاياه تنتشر في #الصحراء والسلاسل الجبلية والوديان والسهول. هذا مؤشر استخباري لدينا».

وأشار إلى أن التنظيم «يركز على #المناطق الصعبة (جغرافياً) مثل الصحراء التي تشكل 30٪ من مساحة العراق».

ومضى قائلاً: «وادي حوران أثير حوله لغط كبير، أنه يحتوي على (3 – 5 آلاف) عنصر من داعش، فضلاً العتاد وأرتال العجلات المسلحة والانتحاريين، ومعسكرات تدريب وغيرها، لكن هذا الكلام غير دقيق. الوادي تحت سيطرتنا الآن».

إعداد ـ محمد الأمير

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات