10917523_10152751914142029_28087907_n

دمشق - هيثم نبيل

تتزايد المخاوف في مخيم اليرموك بدمشق، من قلة الغذاء والدواء، بعد اغلاق معبر بلدة ببيلا (شريان الحياة الوحيد في المخيم).

وقد جرى إغلاق المعبر، بشكل نهائي، جراء تعذر المفاوضات بين اللجنة العسكرية والمدنية المشكلة في البلدات المهادنة (يلدا، ببيلا، بيت سحم)، ما يدفع إلى التخوف من نقص في المواد الغذائية والأدوية في المخيم مرة جديدة.

وأطلق المجلس المدني في مخيم اليرموك نداء استغاثة إلى "الداخل الفلسطيني وكل المعنيين بالأمر"، مطالباً الجميع باتخاذ الإجراءات والتدابير لمنع وقوع الكارثة الانسانية.

وفي حديث مع موقع الحل السوري، قال الناشط ابو وسام الزعبي، إن "الوضع في جنوب دمشق عموماً، وفي مخيم اليرموك خصوصاً اصبح كارثياً. والموت من الجوع ونقص الغذاء، قد عاد من جديد الى مخيم اليرموك". مشيراً إلى أن "منع النظام السوري والفصائل الفلسطينية من ادخال المواد الغذائية (الكرتونة) يزيد الامور تعقيدا في المنطقة".

يذكر أن مخيم اليرموك في دمشق كان قد تعرض إلى حصار تام من قبل النظام السوري، ما أدى إلى وفاة 166 شخصاً بسبب الجوع.

مكتب إنقاذ الإيزيديين: مازال مصير 3 آلاف شخص مجهولاً


رصد- الحل العراق

كشف مكتب #إنقاذ_الإيزيديين #المختطفين و #المختطفات الذي يتبع لحكومة #إقليم_كردستان، عن تحرير ثلاث مختطفات من داخل مخيم للنازحين يقع ضمن الأراضي التي تسيطر عليها #الإدارة_الذاتية_الكردية في #سوريا.

وأوضح مدير المكتب، حسين قايدي، في بيان له، أن «الفتيات الثلاث تم تحريرهن من داخل مخيم #الهول في #سوريا، حديثاً»، منوهاً إلى امتلاك معلومات مؤكدة عن وجود «المئات من المختطفات الإيزيديات، وأطفال المكون في قبضة عائلات داعش في المخيم المذكور حتى الآن».

 وتابع القايدي لوكالة “سبوتنيك” الروسية، قائلاً: «أما عدد الأطفال المحررين ضمن العدد الكلي المذكور أعلاه، فقد وصل عدد الأطفال الإناث المحررات إلى (1024) طفلة ناجية، أما الذكور المحررين بلغ عددهم (940) طفلا».

وأضاف أن «العدد الكلي للمختطفات، والمختطفين الذين ما زالوا محتجزين ومفقودين على يد تنظيم داعش الإرهابي، بلغ (2930) من بينهم (1338) امرأة، و(1592) رجلا».

وختم مدير مكتب إنقاذ الإيزيديين، المختطفات والمختطفين، بالقول: إن «عمليات تحرير الإيزيديات والمختطفين من أبناء المكون، جرت أغلبها في مدينتي #الموصل العراقية و #الرقة السورية، عندما كان يسيطر عليهما داعش»، مشيراً إلى أن عدداً من المختطفين ما زالوا في المنطقتين المذكورتين، وفي مخيمات النازحين محتجزين حتى الآن لدى عائلات التنظيم.

وكان تنظيم داعش، قد سيطر على قضاء #سنجار في 3 آب عام 2014، مما تسبب بنزوح أكثر من 350 ألف شخص إلى إقليم كردستان وفق مصادر #الأمم_المتحدة، كما قُتل وسُبيَ ألاف النساء #الإيزيديات على يد التنظيم، وتم بيعهن في أسواق النخاسة في الرقة والموصل.

تحرير- سيرالدين يوسف


التعليقات