العصائب تستجيب لفتوى “الحائري” وتُهدد بضرب السفارة الأميركية

رصد ـ الحل العراق

هدَّدت حركة “عصائب أهل الحق”، اليوم السبت، باستهداف #القوات_الأميركية حال عدم خروجهم من #العراق خلال وقت زمني قصير.

وذكر #النائب عن الحركة #حسن_سالم في بيان إنه «بعد بيان آية العظمى #كاظم_الحسيني #الحائري، صار لزاماً علينا العمل على إخراج القوات الأمريكية من أرض #الوطن وعلى الحكومة #العراقية إنذار القوات الأميركية بوقت زمني قصير لإجلاء معداتهم وإخراج جنودهم».

وأضاف: «بعدها سيكونوا  في مرمى سلاح أبناء #المقاومة #الإسلامية ابتداءً من #السفارة وقنصلياتهم، وكل مقراتهم فلا تنطلي علينا بعد اليوم ذرائعهم».

وتابع: «لا نريد تدريباً ولا دعماً ولا نقل #خبرات».

وكان المرجع الديني كاظم الحائري، قد أفتى أمس الجمعة، بحرمة تواجد القوات الأميركية في العراق.

وقال في خطاب للعراقيين إنه «لو كانت لي طاقة على حمل #السلاح، كنت سأتصدى لهم بنفسي».

وأكمل: «نعلم كما يعلم الجميع أن الساسة الأمريكان لا يمتلكون #الشجاعة والكفاءة اللازمتين للاتعاظ والاستفادة من انتكاساتهم في #أفغانستان واليمن وسوريا وفلسطين، حيث ضيعوا المليارات من ثروات بلادهم، وأراقوا دم مواطنيهم في مغامرات فاشلة ومؤامرات خبيثة في عالمنا الإسلامي وفي العالم.. واليوم نجدهم يبذلون قصارى جهودهم للجلوس مع بعض هذه الوجودات والتفاوض المباشر معها للخروج بمشروع يتصالحان عليه».

وتأتي هذه التطورات عقب استدعاء إيران لرئيس هيئة #الحشد_الشعبي #فالح_الفياض، ومدير مكتب رئيس الوزراء #أبوجهاد_الهاشمي، إلى #طهران، للتباحث بشأن الخلاف مع أبي #مهدي_المهندس.

المهندس وهو نائب رئيس هيئة الحشد، الذي ذكر في بيانٍ سابق أن «ما يجري الآن من استهداف لمقرات الحشد الشعبي أمر مكشوف لسيطرة الجيش الأميركي على #الأجواء العراقية عن طريق استغلال رخصة #الاستطلاع، واستخدام الأجواء المحلية لأغراض مدنية وعسكرية».

إلا أن الفياض رد في بيان هو الآخر، وأشار إلى أن «ما نُسب إلى نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، بغض النظر عن صحة صدوره عنه، لا يمثل #الموقف الرسمي للحشد الشعبي».

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/GFqgb