الحرس الثوري والمخلب /3/ يتسبّبان بنزوح أهالي /20/ قريةٍ في كردستان

خاص – الحل العراق

اضطرّ سكان نحو /20/ قريةٍ كردية على سفوح جبل #قنديل في المثلث الممتد ما بين إيران وتركيا وإقليم كردستان، للنزوح عن قراهم صباح اليوم السبت، تحت التهديدات الإيرانية والعمليات العسكرية التركية.

وكشف المسؤول المحلي في إدارة (رابرين) بمحافظة #السليمانية “آرام محمد”، أن «أكثر من 100 عائلة نزحوا من قرى إيندزه وليوجيان وقلا توكان وبردشال وقرى أخرى واقعة على الشريط الحدودي، نتيجة التهديدات الإيرانية بقصف المنطقة بحجة ملاحقة أحزابٍ كردية إيرانية معارِضة في المنطقة».

وتوقّع “محمد” خلال حديثٍ لـ الحل «حدوث  نزوحٍ آخر خلال الأيام المقبلة مع استمرار القصف التركي وإطلاق عملية المخلب /3/ بذريعة محاربة مقاتلي #حزب_العمال_الكردستاني».

موضّحاً «أن سكان تلك القرى، نزحوا باتجاه مراكز أقضية (جومان وبشدر وقلعة دزه)، وجميعهم من العوائل الفقيرة التي تعتمد على رعي المواشي وزراعة البساتين ولا يمكنهم العيش في مكانٍ آخر لفتراتٍ طويلة».

وطالب المسؤول المحلي «#الحكومة_الاتحادية وحكومة #إقليم_كردستان بموقفٍ حازم لإيقاف عملية القصف التركي والإيراني على المنطقة، ومساعدة السكان النازحين عن قراهم وتعويضهم عن حجم الضرر الذي لحق بممتلكاتهم».

وكانت #وزارة_الدفاع_التركية قد أعلنت اليوم السبت، إطلاق عملية (المخلب-3) في منطقة (سينات- حفتانين) الحدودية الواقعة بين #دهوك و #زاخو بإقليم كردستان.

جاء ذلك تزامناً مع استعدادات #الحرس_الثوري الإيراني لاجتياح عددٍ من القرى الواقعة على مقربةٍ من جبل “قنديل” في الشريط الحدودي، وذلك لملاحقة عناصر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، بحسب ادّعاءاته.

 

 

إعداد- محمد الأمير          تحرير- فريد إدوار


 

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/hTNNx