اتهامات لإيران بـ«توريط» بغداد بصواريخ بالستية إيرانية

رصد ـ الحل العراق

لم تهدأ عاصفة الردود السياسية والشعبية عقب حادثة #انفجار #مخازن #الأسلحة التابعة للحشد الشعبي و #الشرطة_الاتحادية في معسكر “صقر” ببغداد، والتي تسببت بهلع ومقتل وجرح مواطنين.

ولعل أبرز التصريحات والتي صدرت عقب الحادثة، هو ترجيح نائب رئيس الوزراء السابق #بهاء_الأعرجي، الذي أشار إلى إمكانية أن تكون الأسلحة التي اُحرقت في معسكر “صقر” جنوبي بغداد يوم أمس الاثنين، «أمانة لدى #العراق من دولة جارة»، في إشارة إلى أن تكون الأمانة، هي #الصواريخ_الباليستية الإيرانية.

وكتب الأعرجي على حسابه في موقع “تويتر”: «من خلال طبيعة النيران لحريق مخازن العتاد في #معسكر_الصقر، يظهر أن طبيعة الأسلحة التي احرقت غير عادية ولا تستعملها #القوات_العراقية ولا حتى #الحشد_الشعبي».

وأضاف: «لذا نعتقد أنها عبارة عن أمانة لدينا من دولة جارة وقد استهدفت هذه الأمانة من دولة استعمارية ظالمة بناءً على وشاية عراقية خائنة».

إلى ذلك، طالب عضو تحالف ” #سائرون#سلام_الشمري، باشتراك خبراء عسكريين من وزارتي #الدفاع و #الداخلية لخزن الاسلحة والعتاد بعد نقل مخازنها خارج المدن.

وقد أصدر رئيس الحكومة العراقية #عادل_عبد_المهدي، اليوم الثلاثاء، توجيهاً عاجلاً يخص مخازن العتاد على خلفية، انفجار كدس للعتاد في معسكر “صقر”، جنوبي #بغداد.

وذكر المكتب الاعلامي لعبد المهدي في بيان، أنه «اطلع على واقع الحادث والإجراءات المتخذة بعد الانفجارات التي وقعت يوم أمس في مخازن الأعتدة، واستمع إلى التقارير الأولية من مختلف الأطراف، كما اطلع على تقرير بعدد الإصابات التي تعرّض لها المواطنون والاطمئنان على سلامة أوضاعهم».

فيما وجه «باستكمال التحقيقات لمعرفة أسباب الحادث، كما أصدر التوجيهات بوضع ترتيبات متكاملة لكافة المعسكرات ومخازن القوات المسلحة من حيث إجراءات السلامة ومواقعها لمنع تكرار مثل هذه الأحداث المؤسفة».

إعداد- ودق ماضي

تحرير- سيرالدين يوسف

————————————————————————

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/t6I9W