«مهزلةٌ أمنية» في نينوى.. كل فصيلٍ يحمي مكوّنهُ الاجتماعي

خاص ـ الحل العراق

أكد مجلس محافظة نينوى، اليوم الاثنين، عن وجود ما أسماها بـ «المهزلة الأمنية» في مناطق المحافظة، مع نقصٍ كبير في أعداد القوات الأمنية النظامية.

عضو المجلس “أضحوي الصعيب” قال لـ الحل، «هناك حساسية كبيرة بين فصائل #الحشد_الشعبي والفصائل المسلحة الموالية لإيران، تخوفاً من #التغيير_الديمغرافي».

مبيناً أن «الحشد المسيحي يحمي المسيحيين، والحشد الشبكي يحمي مكون #الشبك، وهكذا، فإن كل فصيل مسلح يستغل وجوده في #نينوى من أجل حماية مكونه الاجتماعي، ولديه إجراءات متشددة فيما يخص المناطق التي يسيطر عليها».

ولفت “الصعيب” إلى أن «قوات #الجيش_العراقي والشرطة المحلية قليلةٌ جداً مقارنةً مع الحاجة الفعلية لها، لذلك فإن الفصائل المسلحة تعمل على تكثيف تواجدها لسد الفراغات الأمنية».

وأكد عضو مجلس المحافظة، أن «نينوى بحاجة إلى قوات نظامية إضافية، لا سيما مع وجود مساحات فارغة لا يزال التنظيم الإرهابي (#داعش) يسيطر عليها، ويتواجد فيها كخلايا نائمة وتمتلك أسلحة خفيفة».

وبرغم صدور أكثر من قرارٍ حكومي بخصوص إخراج الحشد الشعبي من المناطق المحررة، إلا أن الفصائل المسلحة تتحدى إرادة الدولة، لا سيما الفصائل المدعومة من إيران، فهي تعمل على تقوية نفوذها في تلك المدن، للاستفادة منها خلال فترات الانتخابات.

إعداد- ودق ماضي                تحرير- فريد إدوار


علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/82Tst