في ذكرى فاجعتها الخامسة: سنجار تتهم عبد المهدي بالتمييز وتهدد بتدويل قضيتها

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

خاص – الحل العراق

انتقد رئيس حزب #التقدم #الإيزيدي #سعيد_بطوش، اليوم السبت، تعامل #الحكومة_العراقية ورئيسها #عادل_عبد_المهدي مع الذكرى الخامسة لفاجعة #سنجار.

بطوش قال لـ “الحل العراق”: إن «أبناء #المكون_الإيزيدي وهم يستذكرون فاجعتهم الخامسة بألم وحزن، كانوا ينتظرون من #الحكومة_الاتحادية أن تكون راعية حقيقية لهم، لكنها لم تكثرت للمعاناة التي يعانوها رغم #الإبادة_الجماعية التي ارتكبت بحقهم».

وأضاف أن «عدم زيارة عبد المهدي لسنجار في ذكرى فاجعتها الخامسة، يعد عدم اكتراث واضح لما يعانيه القضاء، بسبب المشاكل السياسية والأمنية والدمار الشامل للبنى التحتية ومنازل المواطنين، كما يعد باباً من أبواب التمييز بين مكونات #الشعب_العراقي».

وأشار إلى أنه، «إذا استمر هذا الخلاف بين #إقليم_كردستان والحكومة الاتحادية على سنجار، وعدم الاهتمام بها والعمل على إعادة العوائل النازحة، سنطالب كأحزاب وشخصيات إيزيدية بتدويل القضية ومن بينها #الحماية_الدولية».

وكان قائم مقام قضاء سنجار #محما_خليل قال لـ”الحل العراق”: إنه «على الرغم من مرور 5 سنوات على ذكرى فاجعة سنجار، إلا أن الاهتمام الحكومي ما زال دون المستوى، ولا يتناسب مع حجم الكارثة التي حلت بالقضاء».

مبيناً أن «الأوضاع الأمنية سيئة وهناك صراع سياسي على القضاء والخدمات معدومة و #التعويضات المالية قليلة جداً، وهذا كله أثر على مستوى عودة #العوائل_النازحة والتي لم تتجاوز نسبة 18 بالمائة والتي يبلغ مجموعها 16 ألف عائلة، في حين ما تزال الأُسر غير العائدة بنسبة 82 بالمائة، من سكان القضاء يسكنون في #مخيمات #إقليم_كردستان».

وصوَّت #برلمان_إقليم_كردستان، اليوم السبت، على اعتبار الثالث من شهر آب عام 2014 يوم «إبادة جماعية» بحق #الإيزيديين.

وتجدر الإشارة إلى أن تنظيم “داعش” المتشدد سيطر على مساحات واسعة في #العراق و #سوريا منتصف عام 2014، وارتكب فظائع كبيرة، ونال النصيب الأعظم أبناء الأقليات الدينية، لا سيما قضاء سنجار الواقع غربي #الموصل والذي تقطنه الأقلية الإيزيدية.

وكان التنظيم قد سيطر على القضاء في 3 آب عام 2014، مما تسبب بنزوح أكثر من 350 ألف شخص إلى إقليم كردستان وفق مصادر #الأمم_المتحدة، كما قُتل وسُبيَ آلاف النساء #الإيزيديات على يد التنظيم، وتم بيعهن في أسواق النخاسة في #الرقة والموصل، ومازال مصير نصفهن مجهول.

إعداد- محمد الأمير

تحرير- سيرالدين يوسف

————————————————————————–

علق على الخبر