عمار الحكيم يفشل في تظاهراته “المليونية”.. سخرية على المواقع

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

خاص ـ الحل العراق

لم ينجح زعيم تيَّار “#الحكمة” عمار الحكيم، من تحشيد جماهيره، أمس الجمعة، إذ لم يتوافد إلى الساحات التي خصصها #التيار لأنصاره، سوى العشرات، رافعين يافطات موحدة تمثلت في وسم #لن_نرضخ، الأمر الذي فتح نار #السخرية على التيار وعلى #الحكيم نفسه.

الكاتب #شمخي_جبر، كتب في “فيسبوك”، إنها «تظاهرات تيار الحكمة لا تختلف عن تظاهرات تحالف “#سائرون” هدفها تحقيق #مكاسب ومغانم سياسية من خلال استخدام ورقة الشارع للضغط».

من جهته، بيَّن #الباحث علي الطالقاني، أن «حديث الحكيم عن تظاهرات مليونية وضعه بموقف صعب فتياره الذي راهن عليه عرضاً وطولاً غير واقعي وغير موجود بالحجم الذي كان يعتقده، وهذا له عدة أسباب منها، عدم قناعة #الشارع العراقي في مشروعه السياسي بالذهاب في خانة المعارضة، الأمر الآخر راهن تيار الحكمة على دعم #الشباب له وهذا أيضا قرينة ضعيفة في لجوء الشباب لأسباب تتعلق بيأس الشباب وتطلعاتهم الميؤوس منها».

أما الصحافي إيهاب نجم، فقد أشار إلى أن «أجمل ما في تظاهرات الحكمة يوم أمس، أن #البصرة أعطت درساً لكل الاحزاب الحاكمة بأنها أصبحت لا تمثلهم بل أصبحت منبوذة لدى الجماهير والمواطنين».

ولم يُشارك أعضاء تنسيقية #التظاهرات من مدن #جنوب العراق، وتحديداً #البصرة، مع “تيَّار #الحكمة”، لأسباب سياسية.

ناشطون من البصرة قالوا لـ”الحل العراق“، إن «عمار الحكيم وتياره يريدون الاستحواذ على منصب #محافظ البصرة، وهم يعتقدون أنه من حصتهم وفق الاستحقاقات #الانتخابية، وبالتالي فإن التظاهرات التي يريدون الخروج بها، ليست للمطالبة بالخدمات إنما لإسقاط أسعد العيداني».

وتحدَّث عضو بتيار الحكيم، أمس الجمعة، لـ”الحل العراق” قائلاً إن «التظاهرات حق مكفول للجميع، ونحن نخرج في المحافظات العراقية من أجل تقوية صوت #المحتجين الذين بُحت أصواتهم منذ سنوات دون أن تُحقق #الحكومات المحلية والاتحادية مطالبهم».

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد ـ ودق ماضي

تحرير ـ وسام البازي

علق على الخبر