تظاهرات “الحكمة” في 14 محافظة بضمنها الأنبار: السياسة قبل الخدمات

خاص ـ الحل العراق

انطلق أنصار “تيَّار الحكمة” الذي يقودهُ رجل الدين #عمار_الحكيم، اليوم الجمعة، بتظاهراتهم التي أعلنوا عنها الأسبوع الماضي، في 14 محافظة عراقية، بضمنها #الأنبار، في ظل اعتكاف شعبي، لتتحوَّل إلى تظاهرات #حزبية بحتة.

مراسل “الحل العراق” في #البصرة، قال إن «الأهالي امتنعوا عن #المشاركة في التظاهرة، بعد أن تكشفت لهم بواطنها، وأنها خاصة بإقالة محافظة البصرة #أسعد_العيداني، وعدم اكتراثها لمطالب الأهالي بشأن توفير #الخدمات».

ولفت إلى أن «نشطاء وأعضاء تنسيقية التظاهرات، أوضحوا من خلال المجموعات المغلقة التي تضم المحتجين عبر تطبيقي “#فيسبوك وتليغرام” بأهمية عدم المشاركة مع تيار الحكمة، كونه يسعى إلى الحصول على مكتسبات #سياسية من خلال #الاحتجاجات».

من جهته، أشار عضو بتيَّار الحكمة لـ”الحل العراق“، إلى أن «التظاهرات حق مكفول للجميع، ونحن نخرج في المحافظات العراقية من أجل تقوية صوت #المحتجين الذين بُحت أصواتهم منذ سنوات دون أن تُحقق #الحكومات المحلية والاتحادية مطالبهم».

موضحاً أن «تيار الحكمة يُشارك اليوم في 14 محافظة عراقية، لأنه سلك خيار #المُعارضة السياسية التقويمية، ونسعى إلى أن تكون تظاهراتنا #سلمية، دون أي وجود لمخربين أو #مندسين».

من الأنبار، أكد #الكاتب والصحافي #خالد_القرغولي، أن «تيار #الحكمة الذي يتزعمه عمار الحكيم لا يمتلك أية قاعدة شعبية وجماهيرية داخل محافظة #الأنبار، ولكنه تمكن من شراء #الذمم لعدد من #الموظفين ومدراء #الدوائر والشباب #العاطل عن العمل، وعبر هذا الفعل، تمكن من تحشيد الأنصار للخروج بتظاهرات اليوم».

مضيفاً لـ”الحل العراق” أن «استغلالاً واضحاً تبناه الحكيم وأعضاء تياره لوضع آلاف الشباب العاطلين عن العمل من خلال دفع #الأموال لزجهم بهذه #التظاهرات في المحافظات المُحررة لكي يثبت بأنه يمتلك جمهوراً حتى في المحافظات #السُنية».

إلى ذلك، رأى المواطن أحمد عدنان، من أهالي الأنبار، خلال حديثهِ لـ”الحل العراق“، أن «الأهالي لديهم مخاوف من أي تظاهرة تحدث داخل المحافظة لأن مدن #غرب العراق ما تزال مدمرة من الحرب على تنظيم “#داعش”، والعوائل #النازحة لم ترجع إلى ديارها لغاية الآن، ولا نريد من أحدٍ أن يُشارك بهذه التظاهرات لأنها مدفوعة الثمن، وسياسية بحتة».

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد ـ ودق ماضي ومحمد الأمير

تحرير ـ وسام البازي

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/gYwJZ