بمساعدة «ميليشيات».. بهذه الطريقة تصل المخدرات الإيرانية إلى بابل

خاص ـ الحل العراق

لا يقتصر توفر #المخدرات الإيرانية في المحافظات #الجنوبية المتمثلة بالبصرة وذي قار، إنما وصلت إلى #بابل أيضاً، الواقعة ضمن ما يُعرف بمنطقة “#الفرات_الأوسط”.

وأفادت مصادر أمنية لـ”الحل العراق“، بأن «المخدرات #الإيرانية مثل #الكريستال والخشخاش وبقية الحبوب المخدرة، ومنها ما يُعرف باسم (الوردي وأبو الحاجب)، تصل إلى  بابل من مناطق #الجنوب وتحديداً #البصرة، بعد أن تدخل إلى المحافظة الجنوبية بواسطة عصابات وميليشيات #مسلحة».

ولفتت إلى أن «#الميليشيات ذاتها تدعم وتحمي وصول شحنات #المخدرات الإيرانية إلى بابل، وبعد وصولها يتم توزيعها على #المتاجرين بها، بعد أن تأخذ الميليشيات نصيبها من ما يسمونه (حق #الحماية)».

وتابعت أن «نسبة المتعاطين في بابل تتزايد يوماً بعد يوم، وتحديداً بعد سلسلة #الاجراءات الأمنية التي تبنتها #السلطات في #المحافظة، من سبيل منع المشروبات #الكحولية، ما دفع الشبان للجوء إلى المخدرات».

وأعلنت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، أن القوات الأمنية في بابل ألقت القبض على #شبكة تقوم بمتاجرة المخدرات في محافظة بابل، موضحة في بيان أن القوات «داهمت وكراً للتجار وضبط كمية من مادة الكريستال #المخدرة، وتمَّ إلقاء القبض على أربعة تجار حاول ثلاثة منهم الفرار داخل #البساتين».

وكانت المفوضية العليا لحقوق الانسان، قد دعت إلى الحذر من اتساع ظواهر المخدرات في العراق، مبدية «قلقها البالغ إزاء استمرار اتساع مساحة #الظواهر الخطيرة من المخدرات وخصوصًا فى فئة الشباب من #الجنسين».

ولم تكن المخدرات في العراق رائجة قبل العام 2003، إلا أن المتاجرة بها انتعشت مع سيطرة #الأحزاب_الإسلامية على إدارة المنافذ الحدودية، وتحديداً في #البصرة، فضلاً عن تدخّل #الميليشيات في إدارة أمنها، بحسب مسؤولين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد ـ ودق ماضي

تحرير ـ وسام البازي

الصورة المرفقة تعبيرية ـ أرشيف

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/uNoj6