صلاح الدين… المتضرّرون من “داعش” على موعدٍ مع تعويضات مالية

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

خاص ـ الحل العراق

أكد #المسؤول المحلي في إدارة #محافظة #صلاح_الدين، #محمد_موسى، اليوم الجمعة، عن إرسال /1030/ معاملة خاصة بتعويضات #المواطنين الذين تعرضت منازلهم للدمار أثناء وبعد الحرب على #تنيظم#داعش”، إلى اللجنة #المركزية في #بغداد.

موسى قال لـ“الحل العراق”، إن «اللجنة الفرعية الخاصة بالتعويضات بمحافظة صلاح الدين تعمل بكل إمكانياتها من أجل إنجاز جميع #المعاملات بالسرعة الممكنة، ولكن التأخير يحدث بسبب الإجراءات المتبعة في #العاصمة بغداد».

مضيفاً أن «صلاح الدين ونوابها في #البرلمان طالبوا #اللجنة الخاصة بالتعويضات، بضرورة #الإسراع بإنجاز المعاملات، وصرف #الأموال، لأنها ستُساهم بعملية #الاستقرار، وإعادة جميع العائلات النازحة».

وأكمل، «وعدتنا الحكومة الاتحادية بأنها ستُصادق على /500/ معاملة وتصرف للعوائل الأموال المخصصة للتعويض في الأيام المقبلة».

مشيراً إلى أن «مهمة اللجنة الفرعية في #المحافظة هي إكمال إرسال المعاملات فقط، ولكن التأخير في الصرف والمصادقة عائد إلى بغداد والإجراءات الروتينية المتبعة فيها».

ولفت إلى أن «أكثر من ألف معاملة أخرى، سيتم إكمالها وإرسالها إلى اللجنة المركزية في بغداد، وننتظر منهم سرعة الإنجاز والمصادقة».

وكانت الحكومة الاتحادية في بغداد، قد قررت، عقب النصر على “داعش”، تعويض ذوي #الضحايا ومن تعرضت أملاكه للضرر على يد #التنظيم المتشدد، عبر تشكيل لجنة مركزية في #بغداد مرتبطة بها لجان فرعية في المحافظات المنكوبة، يقودها قضاة يتبعون لمجلس #القضاء_الأعلى، لاستقبال طلبات المتضررين وتقدير نسبة الضرر وما يستحقونه الأهالي من تعويضات مالية.

جديرٌ بالذكر، أن عضو #مجلس_النواب عن تحالف القوى العراقية، #ابتسام_الدرب، قد صرحت في وقت سابق أن «ملف التعويضات هو أكثر #الملفات حساسية كونه يسهم بعودة الاستقرار الكامل إلى المحافظات المحررة والتي تعرضت للدمار الكبير على يد تنظيم داعش».

مبينة لـ“الحل العراق“، أن «نواب #المحافظات المحررة اجتمعوا مراراً وتكراراً مع الجهات المختصة بضرورة حسم ملف #التعويضات وتخصيص جزء من #الموازنة وعدم الاعتماد كلياً على أموال الدول المانحة لأن ذلك يؤخر انجاز معاملات المواطنين».

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد ـ محمد الأمير

تحرير ـ وسام البازي

الصورة المرفقة تعبيرية ـ أرشيف

علق على الخبر