عقوبات أمريكية على شركة عراقية.. بعد تهريبها أسلحة لـ«ميليشيات» يدعمها الحرس الثوري!

رصد- الحل العراق

 أعلنت #وزارة_الخزانة_الأميركية، اليوم الأربعاء، عن فرضها عقوبات على شركة عراقية، وشخصين آخرين بـ«تهمة» تهريب أسلحة بمئات ملايين الدولارات إلى #ميليشيات_عراقية يدعمها #الحرس_الثوري_الإيراني.

إعلان الوزارة الأمريكية، جاء من خلال بيان، ذكر فيه، إن «شركة موارد الثروة الجنوبية والمعروفة أيضاً باسم #منابع_ثروات_الجنوب، سهلت بشكل سري وصول الحرس الثوري الإيراني إلى النظام المالي العراقي من أجل التهرب من العقوبات».

ووفقاً لبيان الوزارة الأمريكية، فأن «أعمال الشركة ساهمت في إثراء #أبو_مهدي_المهندس، وهو مستشار عراقي لقائد #فيلق_القدس في الحرس الثوري الإيراني #قاسم_سليماني».

وأشار البيان، إلى أن «الشركة المذكورة كانت تعمل كواجهة لتهريب #أسلحة بمئات ملايين الدولارات إلى وكلاء الحرس الثوري داخل #العراق، كما أنها نقلت ملايين الدولارات بشكل غير مشروع لصالح الحرس الثوري والميليشيات التابعة له في العراق».

وأوضح بيان وزارة الخزانة الأمريكية، أن «العقوبات شملت أيضا شخصين عراقيين هما #مكي_كاظم_الأسدي الذي كان يعمل وسيطا لتسهيل الشحنات التابعة للحرس الثوري وتقديم #الدعم_المالي والتكنولوجي عبر شركة موارد الثروة الجنوبية، و #محمد_حسين_صالح_الحسني، وهو الوكيل والممثل المعتمد لشركة موارد الثروة الجنوبية، وقام بتوقيع #عقود_أسلحة لصالح الشركة».

يذكر أن، العقوبات الأميركية تقضي بتجميد أي أصول محتملة للأفراد والكيانات المعنية في #الولايات_المتحدة، وحرمانهم من الاستفادة من #النظام_المالي_الدولي.

وتسعى #إيران إلى كسر #الحصار_الأمريكي على اقتصادها عبر العراق، ولاسيما من خلال أحزاب ومليشيات عراقية موالية لها، وذلك بعد تضييق #الولايات_المتحدة مؤخراً الخناق على #الاقتصاد_الإيراني، وإلغاءها الاستثناءات التي منحتها لعدة دول لشراء نفط ومنتجات ومحاصيل إيران الاستراتيجية.

________________________________

تحرير- سيرالدين يوسف

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/o6Nkm