بعد فضيحة “الجنود”… “سجناء فضائيون” في العراق

رصد ـ الحل العراق

كشف #النائب عن كتلة “#سائرون#برهان_المعموري، اليوم الأربعاء، عن شبهات بوجود “#سجناء فضائيين”، فيما طالب مجلس #مكافحة #الفساد بتقصي #الحقائق.

المعموري قال في بيان إن «دائرة الاصلاح تعتبر من أهم دوائر وزارة #العدل كونها مسؤولة عن جميع السجون في #العراق، وتكلف ميزانية #الدولة شهرياً عشرات #المليارات لتغطية تكاليف عقود إطعام السجناء».

مؤكداً «وجود شبهات #فساد تشير إلى وجود #سجناء #فضائيين ضمن عقود #الإطعام، وهذه #الشبهات تتسبب بإهدار مبالغ #مالية طائلة وتضع أكثر من علامة استفهام حول أداء #دائرة الإصلاح».

ودعا المعموري، مدير عام دائرة الإصلاح إلى «الكشف عن الأعداد الحقيقية للسجناء والافصاح عن مبالغ عقود الإطعام الدقيقة بشكل علني».

فيما طالب رئيس #المجلس_الأعلى لمكافحة #الفساد رئيس الوزراء #عادل_عبدالمهدي، بـ «تشكيل لجنة لتقصي #الحقائق والتأكد من عدم وجود سجناء فضائيين ومحاسبة كل من يتسبب بهدر المال العام».

وللعراقيين ذكريات، مع ملف #الموظفيين #الفضائيين والجنود، الذين كشف عنهم رئيس الحكومة السابق #حيدر_العبادي، نهاية العام 2014، والذي تُتهم فيه حكومة الرئيس الأسبق نوري المالكي.

ولعل الحرب على “الفساد”، التي وعد بها رئيس الحكومة العراقية السابق حيدر العبادي، وجدّد الحديث عنها الحالي عادل عبد المهدي، قد بدأت بالفعل، مع صدور توجيهٍ رسمي من #مجلس_مكافحة_الفساد، لهيئة النزاهة ومجلس القضاء الأعلى، بمتابعة ملفات الفساد التي تحوم حول كبار المسؤولين، والمثير في التوجيه، أن المجلس وصف مجموعة قراراته الجديدة، بـ”المهمة”، وهو أول بيان حكومي شديد اللهجة، يصدر منذ عام 2003.

ويحتل العراق مرتبة متدنية في قائمة الدول الأكثر فساداً وهدراً للمال العام في العالم، حيث كشفت اللجنة المالية في البرلمان العراقي عام 2015 عن خسارة البلاد نحو 360 مليار دولار، بسبب عمليات الفساد وغسيل الأموال، جرت لمدة 9 سنوات في الفترة ما بين عامي 2006 و2014، والتي حكم فيها رئيس الحكومة السابق #نوري_المالكي البلاد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/t6gT3