وجبة صباحية تنفرد بها كركوك في أيام العيد عن باقي محافظات العراق.. تعرّف عليها

خاص- الحل العراق

اعتاد #العراقيون على تقديم وجبة فطور متعددة الأطباق في صبيحة أيام عيد الفطر، تقدم هذه الوجبة للمهنئين بالعيد او توزع على الجيران والأقربين، الوجبة تتكون من الطبق الشهير (الكاهي والقيمر) مع الحلويات، يضاف إليها الأجبان والمعجنات، وفي بعض محافظات الجنوب يقدم الرز واللحم وأكثر من نوع من المرق، لكن محافظة #كركوك في الشمال تنفرد بطبق لم يألفه العراقيون في المدن الأخرى.

يعود تاريخ وجبة الإفطار الصباحية في أيام #العيد لدى أهالي كركوك الى #العهد_العثماني، وتتألف من ثلاثة أنواع من الأطعمة، هي (التمن مع الكشمش) ونوعين من المرق باللحم (الفاصولياء) و (القيسي)، ويُعرف الأخير في بعض المحافظات بـ (الطرشانة)، ويقدم هذا الطبق ويوزع بمكوناته الثلاثة بُعيّد صلاة العيد مباشرة.

 يرى عبد الكريم خليفة (62 عاماً) من أهالي محافظة كركوك/ حي النصر، أن «هذه الأكلة يفضلها جميع #الكركوكيين بكافة ألوانهم وقومياتهم»، ويشير في حديثه لـ ” الحل العراق”، أن «هذه الأكلة لها طعم مميز في الصباح وقد عملت بعض العوائل على تقليدها في محافظات #إقليم_كردستان».

ووفقا لخليفة، فان «الأكلة توارثها #أهالي_كركوك من أباءهم وأجدادهم، ويعود تاريخها إلى حوالي 200 عام أي إلى عهد العثمانيين»، مبيناً أن «أول من بدأ بهذه الأكلة هم الأخوة من #المكون_التركماني ثم انتقلت إلى #الكرد وبعدها إلى #العرب، وتقدم في جميع نواحي وقرى المحافظة».

بدورها تقول (أم شاديار) التي تعودت على إعداد طبق العيد الصباحي، إن «لهذه الأكلة نكهة خاصة لدى الكركوكيين، حيث يقومون بتقديمها في المنازل والمآدب العامة وبقية الأعياد الأخرى وليس في عيد الفطر فحسب، لكنها الأكثر تفضيلاً في صبيحة أيام عيد الفطر».

وعن سبب تفضيل الأكلة بمكوناتها الثلاثة، تذكر (أم شاديار) في حديثها لـ”الحل العراق”، أن «الصائمين يرغبون بفتح شهيتهم صباحا بعد صيام 30 يوماً، بهذا الطبق الشهي والدسم».

من جانبه، يرى حمزة المجمعي من قضاء #الحويجة/ 30 كم جنوب غرب كركوك، أن «عدد من #العشائر في القضاء تقوم بعمل وليمة لجميع أفراد العشيرة وبمباركة الشيخ العام للعشيرة، والطبق الرئيس هو الرز مع مرق الفاصولياء والقيسي مضافاً إليه اللحم».

ويقول حمزة 16 عاماً لـ “الحل العراق”، «نتناول هذا الطبق صباح كل عيد، اعتدت هذه العادة منذ ولادتي وإلى يومنا هذا، لهذا  الطبق مزايا صحية عندما تؤكل صباحاً بعد أيام الصيام، فضلاً عن طعمها الشهي».

فيما يؤكد عمر المفرجي (45 سنة) من مركز محافظة كركوك، لمراسل “الحل العراق”، إن « بعض المطاعم في المحافظة بدأت في السنوات الأخيرة، تفتح أبوابها فجر يوم العيد، من أجل بيع طبق العيد المفضل صباحاً، والذي اشتهرت به كركوك دون سواها من المحافظات العراقية».

ويبين المفرجي، أن «بيع هذا الطبق صباحاً في المطاعم، جاء لكثرة الطلب عليه في أيام العيد، ولكون بعض العوائل لا تستطيع طبخه».

مشيراً إلى أن «سعره يتراوح بين 5 إلى 10 آلاف دينار يزيد او يقل عن ذلك، بحسب نوع المطعم ومكانه».

_____________________________________

إعداد- محمد الجبوري

تحرير- سيرالدين يوسف

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/GWsFI