خلافاتٌ بين “الحشد المسيحي” ونائب سابق… اتهامات بالسطحية وارباك العمل السياسي

خاص ـ الحل العراق

ردودٌ وبيانات لم تنقطع بين شخصياتٍ بارزة من المكون #المسيحي العراقي، على خلفية تصريحات زعيم حركة “#بابليون” (فصيل مسلح ضمن #الحشد_الشعبي) #ريان_الكلداني، بشأن عدم تقديم النائب السابق للمكون في #البرلمان #يونادم_كنا، «أي شيء للمسيحيين في العراق».

الكلداني في مقابلة متلفزة، قال إن «يونادم كنا شارك بالانتخابات في ائتلاف، كما أن ليس لديه مرشح من حزبه وصل إلى #مجلس_النواب، والنائب الذي وصل وصار نائباً من غير حزبه».

وتابع، «يونادم كنا لم يقدم شيئاً للمكون المسيحي»، مبيناً أنه «لا يتوقع عودة كنا إلى البرلمان».

مع العلم أن سياسيي المكون المسيحي في البلاد، يؤكدون على أن نظام “#الكوتا” المعمول به، يجعلهم يستحقون نائبين اثنين وليس واحداً.

النائب السابق كنا، ردًّ على الكلداني، عبر بيان قال فيه «إنه (الكلداني) يساهم في نسف مصداقية مجلس النواب أمام #الشعب في حرصه والتزامه بالمبادئ الدستورية وتطبيق القوانين، وبالتالي (#الحنث_بالقسم) وما يتبع ذلك من ارباك للعملية السياسية وتبعاتها».

وأكمل، «لا نلوم المتحدث ولا عتب عليه وذلك لسطحية ادراكه وشحة معلوماته بالدستور وبالقانون والنظام الداخلي، وإن ما اضطرنا للتوضيح هو لتفادي سوء #الفهم».

من جهته، أشار #المراقب للشأن السياسي المحلي #علاء_الأسمر، إلى أن «المكون المسيحي لم يمر بمثل هذه المرحلة من المشكلات #الساذجة، والخلافات #الطائشة، ولكن دعم #إيران لريان الكلداني ومساعدته على خلق #عصابة_مسلحة ساهم بطغيانه وعلو صوته».

مبيناً لـ”الحل العراق“، أن «إيران تمكنت من الوصول إلى #أحزاب سنية عديدة ومن ثم السيطرة على القرارات السياسية #السنية، وتمكنت من التغلغل إلى المكون المسيحي، ولها علاقات طيبة من أحزاب #كردية، ومن خلال ذلك، فهي متمكنة من الجميع، وعبر نفوذها تصنع المشكلات مع غير الموالين لها».

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد ـ ودق ماضي

تحرير ـ وسام البازي

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/GHIgj