إدارة ترامب تحاول طحن إيران.. وتحضر منهجياً لحرب ضدها

رصد- الحل العراق

وصف الكثير من المحللين والمراقبين، الإجراءات التي تتخذها #واشنطن حيال التوتر الحاصل بينها وبين #طهران، بأنها “رسائل” حرب وشيكة، خاصة بعد إجلاء موظفي سفارتها في #بغداد، وكذلك إجلاء العاملين في شركة #إكسون_موبيل الأمريكية النفطية العملاقة اليوم.

وفي هذا الإطار، قال رئيس المجلس الوطني الإيراني الأمريكي، #جمال_عبدي: إن «#جون_بولتون، مستشار شؤون الأمن القومي للرئيس الأمريكي، #دونالد_ترامب، يحضر منهجياً للحرب ضد #إيران».

تصريحات عبدي جاءت في مقابلة مع شبكة CNN الأمريكية، معلقاً على تقرير صحيفة “#نيويورك_تايمز” الأمريكية عن وجود خطط لإرسال 120 ألف جندي أمريكي إلى المنطقة، ضمن استعدادات أمريكية في المنطقة تحسبا لأي “فعل إيراني” يهدد مصالح #الولايات_المتحدة-الأمريكية، حيث أكد على أن «إدارة ترامب تحاول طحن إيران.. وطهران لديها 4 وسائل للرد».

وأوضح  رئيس المجلس الوطني الإيراني الأمريكي قائلا: «بولتون يحضر ويهيئ المسرح منهجيا للحرب على إيران، إذ يدفع إيران إلى زاوية وبعدها التحضير لخطط حربية عندما تبتلع إيران الطعم».

 من جهته قال #مارك_ديبويتز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الديمقراطيات والذي قدمت نصائح للإدارة الأمريكية والكونغرس في #الملف_الإيراني، إن «هناك إستراتيجية تعمل مع إعلان إرسال 120 ألف جندي للمنطقة».

وأشار ديبويتز قائلا: «أتصور أن #الإدارة_الأمريكية زودت هذه المعلومات لإخافة النظام الإيراني وأيضا كجزء من خطة الطوارئ»، لافتا إلى أن «جزء من العمليات السيكولوجية يتم توظيفها لردع النظام الإيراني عن أي تصعيد».

جدير ذكره، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب رد على تقرير”نيويورك تايمز” الأمريكية وخطة تحضرها واشنطن لإرسال 125 ألف جندي إلى #الشرق_الأوسط، قائلا، أمس الثلاثاء: «هل من الممكن أن أفعل ذلك الآن؟ بالطبع، لكننا لم نخطط لذلك بعد»، على حد وصفه.

ويأتي كل هذا التصعيد، في ظل اشتداد الأزمة بين واشنطن وطهران، والتي اندلعت بعد أعلن الرئيس الأمريكي، #دونالد_ترامب، الانسحاب من #الاتفاق_النووي مع إيران قبل عام، وتشديد الولايات المتحدة مؤخراً الخناق على #الاقتصاد_الإيراني،وإلغاءها الاستثناءات التي منحتها لعدة دول لشراء #النفط منها، واتخاذها عدداً من التدابير العسكرية في المنطقة.

_________________________________

تحرير- سيرالدين يوسف

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/0lgcD