بالأسماء والأرقام… مزادٌ علني لبيع منصب محافظ نينوى

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

خاص – الحل العراق

يحتدم الصراع #السياسي بين #الأحزاب السنية والشيعية، للظفر بمنصب محافظ #نينوى، عقب إقالة #نوفل_العاكوب على خلفية حادثة غرق “العبّارة” التي راح ضحيتها أكثر من 100 مواطن، غالبيتهم من النساء والأطفال.

الحل العراق“، تابع تطوّر الملف، وانشغال الأحزاب بالمنصب على حساب الضحايا والجثث التي ما تزال مفقودة لغاية الآن في #نهر_دجلة.

وكشف اليوم الثلاثاء، أحد أعضاء مجلس #محافظة_نينوى، عن تفاصيل تعرض منصب المحافظ إلى عمليات #بيع وابتزاز، من قبل شخصيات سياسية من خارج المحافظة.

المسؤول المحلي قال لـ”الحل العراق“، إن «أغلب أعضاء مجلس محافظة نينوى، اتفقوا على بيع منصب المحافظ إلى #أحمد_الجبوري، المعروف سياسياً بـ(أبو مازن) وحليفه بالمطمح زعيم حزب #المشروع_العربي #خميس_الخنجر، مقابل اعطاء كل عضو في المجلس ٢٥٠ ألف دولار، وبالفعل، فقد حصل الأعضاء نصف المبلغ كعربون».

وأضاف أن «مرشح أبو مازن وخميس الخنجر، النائب عن كتلة #عطاء البرلمانية #منصور_المرعيد أو عويد الجحيشي، أحد أعضاء مجلس المحافظة حالياً، لنيل منصب #المحافظ».

وتابع أن «رئيس مجلس النواب #محمد_الحلبوسي، دخل على خط السباق للظفر بالمنصب، وهدّدَ أعضاء المجلس بحلهِ من خلال طرح هذه القضية تحت قبة #البرلمان، إذا لم يتم إلغاء صفقة بيع المنصب”.

المسؤول بيَّن أن «الحلبوسي كان قد رشحَ للمنصب النائب عن نينوى #محمد_اقبال، ثم استبدله بعضو مجلس نينوى #حسام_العبار، وهو حالياً يضغط من أجل تمريره، مقابل عدم طرح قضية حل المجلس في البرلمان».

تقارير صحفية ذكرت، في وقت سابق، تعرض أعضاء مجلس محافظة نينوى لضغوطات كبيرة وعمليات #ابتزاز، من جانب بعض الكتل السياسية و #الفصائل_المسلحة التابعة لها، لنيل منصب المحافظ، بعد أن أعلن #مجلس_المحافظة فتح باب الترشيح للمنصب.

وصوّت مجلس النواب العراقي، الشهر الماضي، على إقالة محافظ نينوى #نوفل_العاكوب ونائبيه، وفي نفس الجلسة، كشف رئيس البرلمان #محمد_الحلبوسي عن تقديم طلب نيابي لغرض حلّ مجلس محافظة نينوى، يحمل توقيع 120 نائباً، وحدث ذلك بعد حادثة غرق “#العبّارة” في نهر #دجلة بالموصل، التي أسفرت عن مصرع ما لا يقل عن 120 شخصاً بينهم نساء وأطفال.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد ـ محمد الجبوري

تحرير ـ وسام البازي

علق على الخبر