أمنية نينوى تنفي وجود أي عمليات سرقة وتهريب لنفط الموصل

محمد الجبوري – نينوى

نفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة #نينوى، شمال #العراق، الخميس، عن وجود عمليات تهريب للنفط في المحافظة، من قبل جهات مسلحة أو سياسية.

وقال محمد إبراهيم، رئيس اللجنة في تصريح خاص لـ “الحل العراق” إن “اللجنة الأمنية في نينوى، شكلت لجنة لغرض التحقيق بشأن تصريحات شخصيات وجهات سياسية تفيد بوجود عمليات تهريب وسرقة لنفط الموصل، ولغاية الآن لم نجد هكذا حالات على أرض الواقع”.

وأضاف، أن “وفداً من أمنية نينوى زار اليوم، الحقول النفطية، التي تم الحديث عن وجود سرقات فيها، وبعد لقاءه بالمسؤولين عليها من الفنيين والأمنيين وغيرهم، نفوا وجود أي عمليات للتهريب والسرقة”.

وتابع رئيس اللجنة الأمنية، قائلاً “على كل سياسي أو جهة سياسية أو غيرها تقديم الأدلة التي تثبت وجود هكذا عمليات لسرقة وتهريب نفط الموصل، حتى يتم اتخاذ الإجراءات الحازمة بحق أي جهة متورطة بهذه الجريمة”، مشيراً أن “التحدث دون أدلة يأتي ضمن التنافس والتسقيط السياسي في نينوى”، على حد وصفه.

وكان قد كشف عدد من الشخصيات السياسية العراقية، في وقت سابق، عن وجود عمليات لسرقة وتهريب النفط من محافظة نينوى، على يد مليشيات #الحشد_الشعبي، بغطاء جهات سياسية وحكومية متنفذة.

ووفق مصادر محلية حكومية، استطاعت فصائل مليشيات الحشد الشعبي بعد سيطرتها على نينوى، استغلال الصراع السياسي، وغياب مؤسسات الدولة، للقيام بعمليات تهريب منظّمة للنفط، تعتمدها كمصادر تمويل لها بسبب الأزمة المالية التي تعصف بالعراق.

ويعدّ ملف تهريب النفط العراقي من أبرز المشاكل التي واجهت الحكومات العراقية منذ عام 2003، إذ تقدّر سنوياً خسائر العراق جراء عمليات التهريب بنحو مليار دولار، وتعدّ تركيا وإيران الوجهة الرئيسية لمعظم النفط العراقي المهرّب، وفق مراقبين.

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://iraq.7al.net/smPVK